إهتمام عالمي بمسابقة ملكة جمال العالم للبدينات .

0
798

   تغيرت نظرة العالم للبدينات . وعرف الناس أن الإنسان البدين ليس منعزلا عن عالمنا , أو أن البدانه مرضا يسخر منه . فقد كنا كثيرا نرى تعرض البدينات للسخريه اللاذعه فى أماكن عده بالعالم .وقد تكون البدانه ناجمه عن عوامل وراثيه من الصعب التغلب عليها .  الا يكفى ما يعانيه البدينات من صعوبات جمه فى إيجاد المقاس المناسب لهم فى الملابس والأحذيه وغير ذلك .

لتغيير هذه النظره للبدناء تقام كل عام مسابقه العالم لأجمل البدينات . وهذه المسابقه ليس لها مكان محدد وثابت لإقامتها , ولكن يتم غيير المكان سنويا حتى تحقق المسابقه هدفها المرجو . فقد سبق أن أقيمت المسابقه بالبرازيل والصين وقطر والبحرين وفرنسا ولبنان ومصر ( بشرم الشيخ ) وتونس والمغرب , وبلدلن عديده أيضا .

   وقد نجحت المسابقه حتى الأن فى مكافحة ماتعانيه المرأه البدينه من صعوبات , وفهم العالم أنه ليس شرطا أن تكون المرأه نحيفه ورشيقه للمشاركه فى المسابقات العالميه وبخاصة مسابقات ملكات الجمال . ونجحت المسابقه أيضا فى كسر صورة الجسد المثالى وتغيير نمط المعايير الجماليه التى أعتاد عليها الناس . ومن الغريب أن نجد غالبيه البدينات المشاركات فى المسابقه يتناولن طعام صحى غذائى يتسم بالتوازن , ولا يعانين من مشكاة الشراهه والنهم فى تناول الوجبات . 

    ومن العاصمه التونسيه : 

اقيمت آخر مسابقه بالعاصمه التونسيه , وشاركت نحو 150 متسابقه فى الأدوار التمهيديه , البعض منهن يصل عمره الى 35 عاما . وتم تصفية المتسابقات الى 14 متسابقه فقط وذلك طبقا للمعايير المحدده الموضوعه بشروط المسابقه , مثل : لابد للمتسابقه أن يكون لها مشروع خيرى تشارك فيه أو تديره , وأن تصلح لتقديم عمل فنى , ويتم إختبارها فى صلاحيه تقديم عرض أزياء , بالإضافه الى إختبارات اللياقه والتغذيه تحت إشراف مدربين متخصصين – وغالبيهم متطوعون – .

قامت السيده التونسيه لبنى بن إسماعيل بتنظيم تلك المسابقه العالميه بتونس – وهى صاحبة أول جمعيه عربيه متخصصه فى الرعايا والإحاطه بالبدينات – . وكانت لبنى إحدى المتسابقات المشاركات بمسابقه عام 2015 والتى أقيمت فى العاصمه اللبنانيه بيروت , وفازت بالمركز الرابع . وترى السيده لبنى أن البدينات أكثر مرحا وحبا للحياه عن غيرهن من النحيفات , وأن عدد المعجبين وطالبى ود النحيفات كثيرا للغايه , أنهم أكثر تصالحا مع أنفسهن . وترى السيده لبنى أن جمال المرأه خليط من قوامها ورشاقتها وأنوثتها وجمال وجهها وكيفية التعامل بذكاء مع الآخرين . وقالت أيضا أنها تقوم حاليا للإعداد لمسابقهة جميلات العرب البدينات !

 أقيمت المسابقه بتونس , وتم دعوة الكثيرين للحضور , ومنهم ايليانا نعمة اللبنانية الجنسيه والتى فازت بالمركز الأول فى مسابقة 2013 , واللبنانيه دنيا كمانا الفائزه بمسابقة الإنترناششونال للبدينات , ومن تونس السيده زينه هدهيلى وصيفة مسابقة عام 2014 ,وعددا ومن البدينات الواثقات والفخورات بأجسامهم زغم زيادة أوزانهن . ولوحظ أثناء المسابقه العالميه أجمل البدينات أن الفتاه البدينه تتمتع بالثقه العاليه داخل نفسها , وبكم هائل من المرح وخفة الظل .  

 

اترك رد