التونسي طارق ذياب صاحب الكره الذهبيه , تاريخ ومجد وإنجازات .

0
166

   التونسى طارق ذياب واحدا من أمهر وأشهر اللاعبين العرب , أثرى الملاعب سنوات طويله بأداء راقى صفقت له الجماهير . نحم قد لاتتكرر موهبته سنوات كثيره قادمه . هداف من الطراز الأول رغم كونه لاعب وسط ولديه القدره على تغيير نتيجة المباراه وقتما يشاء .

   مولد نجم :

طارق ذياب من مواليد 15 يوليو 1954 بالعاصمه التونسيه . إنضم ليلعب فى صفوف نادى الترجى التونسى طيلة 18 عاما – لعب خلالها 372 مباراه – تميزت بعطاؤه الوافر وأخلاقه الساميه وإتزان تصرفاته . قاد طارق ذياب الترجى لحصد الكثير من البطولات والكوؤس . ولعب مع الترجى نهائيين خارجين , أولهما نهائى الكأس العربيه أمام الرشيد العراقى عام 1986 , والنهائى الثانى فى 1987 ضد فريق جورماهيا الكينى فى بطولة كأس كوؤس إفريقيا . وعلى الرغم من خسارة الترجى التونسى للمباراه الأولى بسبب أخطاء تحكيميه وللمباراه الثانيه بسبب العنف المتعمد من جانب الفريق الكينى , إلا أن فريق الترجى الرياضى التونسى بدأ ظهوره على الساحات الدوليه والإقليميه كواحدا من أقوى وأخطر الفرق الإفريقيه .

   إحترافه خارجيا :

أنتقل طارق ذياب للعب محترفا بنادى أهلى جده السعودى بناءا على طلب ورغبة مدرب أهلى جده السعودى فى ذلك الحين البرازيلى ديدى الذى قاد منتخب البرازيل بعدها للفوز بكأس العالم لكرة القدم . وأرتقى أداء طارق ذياب مع المدرب ديدى وساهم فى حصول أهلى جده على كأس الملك خالد بالفوز الساحق على نادى إتحاد جده السعودى بأربعة أهداف نظيفه , أحرز طارق ذياب هدفا منهم .

   العوده الى تونس :

يتميز طارق ذياب إجادته اللعب بمركز صانع الألعاب وبإجادته التسديد من خارج منطقة الجزاء للضربات الحره المباشره . ولاينسى أحدا هدفه الصاروخى بعيد المدى فى مرمر الحارس المغربى بادو الزاكى فى تصفيات أوليمبياد سيول – كوريا 1988 , وهدفه الذى لايصد ولا يرد من التسديده بعيدة المدى ضد النادى الإفريقى التونسى فى الدقيقه الأولى من مباراة نهائى كأس تونس عام 1989 . ويجيد طارق ذياب المراوغه المجديه , ولا أحد ينسى مافعله فى مباراة المنتخب التونسى ضد نظيره المنتخب الألمانى فى نهائيات كأس العالم 1978 عندما راوغ نصف الفريق الألمانى أكثر من مره .

   أحسن لاعب إفريقى :

كانت جائزه الكره الذهبيه لأحسن لاعب إفريقى من نصيب طارق ذياب فى عام 1977 . ولعب أساسيا فى المنتخب الوطنى التونسى لمدة 11 عاما من 1978 الى 1989 , وكان أحد نجوم المنتخب التونسى فى نهائيات كأس العالم 1978 , ونجم المنتخب التونسى فى الألعاب الأوليمبيه سيول 1988وأحرز ثلاثة أهداف , أثنان منهم فى مرمى الفريق المغربى والهدف الثالث فى مرمى الفريق السويدى . وأعتزل اللعب عقب إنتهاء مباراة إياب كأس الأنديه اللإريقيه أبطال الدورى لفريقه الترجى التونسى ضد الأهلى المصرى بإستاد القاهره أمام 120 ألف متفرج عام 1990 .

   ما بعد الإعتزال :

أتجه طارق ذياب لمجال التحليل الرياضى عقب إعتزاله , وعمل محللا بقنوات  .A.R.T . ثم محللا لقنوات الجزيره الرياضيه طيلة سبع سنوات . وتولى فى نفس الفتره رئاسة نادى جمعية أريانه لكرة القدم , وأختير نائبا لرئيس الترجى التونسى فى مايو عام 2008 , إلا أنه أستقال من هذا المنصب بعدها بشهرين فقط إثر أزمه حدثت أثناء تسليم كأس تونس لفريق النادى الترجى حيث رفض طارق ذياب مصافحة وزير الرياضه والشباب المسئول عن تسليم الكأس .

فى 24 من شهر ديسمبر 2011 عين طارق ذياب وزيرا للرياضه والشباب بحكومة رئيس الوزراء حمادى الجبالى . ثم أستمر بمنصبه وزيرا للشباب والرياضه بحكومة رئيس الوزراء على العريض فى 2013 , واستمر بمنصبه حتى 29 يناير عام 2014 .

 

 

اترك رد