العلاجات البديله (الاعشاب والإبر الصينيه ) تقلل الخصوبه لدى النساء .

0
177
العلاجات البديله ( أ‘شاب - إبر صينيه ) تقلل الخصوبه لدى النساء .

  التداوي بالأعشاب علما وليس جهلا , بمعني أنه علم به كثيرا من الباحثين والدارسون , وله دراسات وقواعد وأسس , وليس إستنباطا وتخمينا . وقد أظهرت دراسه أجريت في النرويج أن هناك عدداً من العلاجات الطبية البديلة وبخاصة التداوي ببعض الأعشاب والوخز بالإبر الصينيه قد تقلل من قدرة النساء على الإنجاب وتحد كثيرا من خصوبتهن ، مما يجعل الكثيرات منهن يلجأنا الي إجراء عمليات تلقيح صناعي بغرض الإنجاب .

  وطبقا لما ذكره موقع شبكة CNN الإخباريه ،أكدت أن دراسه أجريت على  800 امرأه تترواح أعمارهن ما بين 20 الي 45 عاما ، وقد تبين أن بينهن 261 إمرأه لجأن إلى العلاجات البديله , تبين أن إمكانية الحمل  تتراجع بنسبة 20 % لدى النساء اللائي إستخدمن أنماط العلاج البديل حيث أنهم يعتقدون بأنها أقل ضرراً من الأدويه العاديه التي يتم تصنيعها وتركيبها من مواد كيميائيه .

 

 

وشملت الدراسه مجموعه من العلاجات البديله التي يمكن وصفها بأنها تقليديه مثل التداوي بالأعشاب , إلى جانب مجموعه من العلاجات الشائعة الإستخدام والمثيره للنقاش و الجدل , ومن أمثلتهم  (العلاج الارتكاسي) reflexology والوخز بالإبر الصينية وكذلك أيضا العلاج الحركي العضلي والعلاج المثلي – التذكيري . ومن المعروف أن العلاج الارتكاسي يقوم على الضغط على نقاط محدده في جسم الإنسان لتوليد نتائج يقال أنها تجلب الراحه إلى أعضاء أخرى بالجسم تكون مرتبطه بصوره عكسيه بنقاط الضغط .

  ومن المعروف للجميع أن الوخز بالإبر الصينية يعتمد على غرس إبره في نقاط معينة ومحدده في الجسم كوسيله للشفاء . أما العلاج الذي يطلق عليه تسمية العلاج ( الحركي – العضلي ) فيقوم على إعتقاد فلسفي خلاصته أن الأمراض تنتج عن الحركه الغير منتظمه التى تقوم بها  العضلات الموجوده في جسم الإنسان ، ولا ننسى أن هدف العلاج ( المثلي – التذكيري ) هو تنشيط ذاكرة جهاز المناعه لدى الأشخاص المرضى من خلال منحهم ، أثناء مرضهم ، جرعات خفيفه من مواد معينه يعتقد أنها مسؤولة عن حالتهم .  
  خلاصة نتائج الأبحاث الحديثه في هذا المجال أن الكثير من الأطباء يميلون إلى اعتقاد أن العلاجات البديله لطيفه ولا تترك آثاراً جانبيه للمريض ، لكن هذا الأمر قد لا يكون  في أغلب الأحيان صحيحاً بالمره . ولا توجد دراسات مؤكده تتعرض للتأثير الطبي المباشر والغير مباشر لتلك العلاجات على الأمراض العديده التي يزعم المعالجون بالعلاجات البديله على أنها قادرة على معالجتها نهائيا ، كما أشارت نتائج الأبحاث إلى أن العلاجات البديله لم تقدم أجوبه كافيه لكل مايدور حول العلاقه السببيه بين هذه العلاجات وتراجع معدلات الخصوبة.
وقد أغضبت نتائج تلك الأبحاث العديد من خبراء الطب البديل من جهتهم  وسجلوا إعتراضهم الكبير على نتائج تلك الدراسه ، على سبيل المثال طالب ” إدوارد إرنست ”  Edward Earnest ، بروفسور الطب التكميلي بجامعة إكسيتر Exteer البريطانيه ،حيث طالب  بضرورة دراسة قدرة السيدات اللواتي يتم علاجهم بالعلاجات البديله على الحمل قبل خضوعهن للعلاجات البديله . وقد إستدل البروفسير إدوارد إرنست على صحة موقفه باستخدام نتائج طبيه ناجحه أجريت على العديد من مرضى السرطان , و الذين يخضعون للعلاج بوسائل طبية بديلة بعد أن ثبت إستحالة علاجهم بالأدويه العاديه والكيماويات . ورغم إرتفاع نسبة الوفيات بين هؤلاء , إلا أن البعض منهم كان يحالفه الشفاء من ذلك المرض اللعين .

اترك رد