نزلات البرد والزكام والرشح لدى الأطفال . الأسباب والوقايه والعلاج .

0
150

كثيرا ما يُصاب طفلكِ الرضيع بالزّكام ، فتنقلب حياته رأساً على عقب , ويتغير نمط نومه المعتاد بسبب الحمى وسخونة الجسم والألم وسيلان الأنف المستمر. وفي وضعٍ مماثل، قد تسارعين مثل كما أكثر الأمهات إلى استشارة الطبيب المختص للحصول منه على وصفه طبيّه كي  تشفي صغيرك .

 

 

ولكنّ هذا الأمر غير ضروري بالمره، ولدينا علاجات منزليه آمنه وفعّاله للتخلّص من البرد والزكام وبخاصة لدى الأطفال الرضع .

وهذه العلاجات لطيفه على الجهاز المناعي لهؤلاء الأطفال وتخفّف من الإنزعاج عليهم بطريقه طبيعيه بدون أدويه أو مواد طبيه . ونذكر لكِم من بين هذه النصائح العلاجيه على سبيل المثال ما يلي :

1- إجعلي طفلكِ يرتدي عدّة طبقات من الثياب حتى تتمكّني من توفير الدفء له , ويمكنك إضافة طبقات أخرى من الملابس إليه خلال نوبات البرد أو الحمى .
2- إحرصي على إعطاء طفلكِ كميات كبيره إضافية من السوائل المختلفه لكي تليين مخاطه وتمييه جوفه (إن من خلال الرضاعة الزائده للأطفال اللذين تقل أعمارهم عن الشهر السادس ، أو من خلال إضافة قليل من الماء أو العصير المخفّف بالماء إلى الأطعمه الصلبه للأطفال اللذين هم في مرحلة الفطام ) .
3- إحرصي على أن تضعي في غرفة طفلكِ جهاز ترطيب يعمل بالموجات فوق الصوتيه والذي يحوّل قطرات الماء إلى ضباب بارد ، وذلك يساعد ويسهل تليين مخاط طفلكِ ويعمل على تحسين قدرته على التنفس . ويجب أن تتذكّري دائماً تنظيف الجهاز وتجفيفه يوميا لمنع تراكم الجراثيم والغبار والعفن بداخله .

 

 

4- إستخدمي ببخاخ الأنف من الماء والملح ، لأنه خالٍ من أي مواد طبيه . ذلك البخاخ يعمل على ترطيب مخاط طفلكِ فيسهل بذلك التخلّص منه .
5– ضعي منشفةً أو فوطه ملفوفةً تحت فراش طفلكِ حتى يرتفع جسمه قليلاً ويمنحه وضعية نوم مريحه عندما يكون فيها رأسه في مستوى أعلى من باقي الجسم .
6- تجنّبي إعطاء طفلكِ أيا من أدوية الزّكام التي تُباع في الصيدليات من دون إستشارة الطبيب المختص ، فاستعمالها للأطفال اللذين هم دون عمر السنتين غير مستحب من قبل الهيئه العالميه للغذاء والدواء ، نظراً إلى أنه يوجد الكثير من التأثيرات الجانبيه السلبيه التي يمكنها أن تنتج من تلك الأدويه  والي تشمل الرعشات والتسارع في ضربات القلب .
7- أَدخلي طفلكِ الحمام، ثم أغلقي باب الحمام وشغّلي الماء الساخن لمده تقترب من 15 دقيقه ، أي إلى حين يمتلأ المكان بالبخار فيرطّب الأجواء ويخفّف من إحتقان أنف الطفل .
8– إحرصي على أن توفري لصغيركِ الكثير من الراحه . حيث أن جسم الإنسان يحتاج إلى تجديد الطاقه والنشاط ليتمكن من محاربة الالتهابات والعدوى والبكتيريا والفطريات .
9- قدّمي لطفلكِ (الذي تجاوز عمره الشهر السادس ) أنواع من السوائل الدافئه ، مثل شوربة (حساء) الدجاج ومغلي البابونج وعصير التفاح ، وتلك السوائل من شأنها تخفّيف آلامه وتعبه وتقرّح الحلق واحتقان الأنف .

 

 

هؤلاء هم أهم الطرق المنزليه الفعاله والمؤثره لعلاج زكام طفلكِ ، ما لم تظهر على الطفل علامات وأعراض أكثر شدّة , تشير الي تفاقم حالته ، مثال: استمرار الحمى وسخونة الجسم لأكثر من يومين . أو تحوّل المخاط إلى اللون الأخضر مع استمراره لأكثر من يوم . شدّ الأذن بعنف من الطفل بين وقت وآخر . أو أن يجد الطفل صعوبه في التنفس . وقد تزداد كحة الطفل  سوءاً وتكون مُصاحبة بصفير. أو ملاحظة أن الطفل يضطرب نومه ولا ينام لفترات طويله .

كل أو بعض هذه الأعراض تدلّ على أن طفلك مصابٌ بالتهابٍ من نوعٍ آخر بخلاف البرد والرشح والزكام ، مثل التهاب بالأذن أو التهاب بالشعب الهوائية ، وذلك يستدعي تدخلاً طبياً عاجلا .

اترك رد