15 من العادات الغريبه لقدماء المصريين تثير الدهشه

0
1203
أسرار وعجائب وغرائب الحضاره الفرعونيه القديمه فى مصرلاتعد ولا تحصى , ولقد تم إكتشاف البعض منهم فى السنوات الأخيره بواسطة علماء الأثار والباحثون. ولكن مايزال لدينا غموضا عن غالبية علومهم الرائعه وعن أسرار عاداتهم وطبيعة حياتهم اليوميه . وليس فقط المصريون هم اللذين يهتمون بأسرار الحضاره الفرعونيه , ولكن العالم بإسره مهتما بذلك .ومن خلال كتابات الفراعنه على حوائط معابدهم ومقابرهم , وكذلك من أوراق البردى التى عثرنا عليها يمكننا أن نعرف الان بعضا من عاداتهم فى الزواج والطب والعلاج والتحنيط والدفن وغير ذلك .

ومن خلال دراسنتا لتقاليدهم وعاداتهم , نرى منها الرائع , ومنها الغريب , ومنها الجيد , ومنها السيىء المقزز , ومنها عادات نظل نستخدمها الى الان ومنها عادات أخرى إنتهت . ويكفيهم إعتقادهم فى الجنة والنار والحساب والعقاب وحياة الخلود قبل وصول نبى لهم .

ونختار اليوم بعضا من العادات الفرعونيه التى سوف تدهشك :-

1- ملابس أطفالهم : لاتوجد ملابس لأطفال الفراعين . وكانت عاداتهم أن الطفل لايرتدى ملابس على الإطلاق حتى يبلغ ويصل الى سن المراهقه .

2- الخبز العفن : لم يكن قدماء المصريين اللذين عاشوا منذ الاف السنين يعرفون المضادات الحيويه بشكلها الحالى -والتى تم إكتشافها فى العصر الحديث – . ولكنهم إستخدموها بطريقة أخرى وذلك إعطاء المريض الخبز العفن المتكون به طبقه بيضاء عليها فطر “البسيليم” الذى نحصل منه على “البنسلين ” أقوى المضادات الحيويه على الإطلاق .

3- دبلة الخطوبه : وكانوا يسمونها “حلقة البحث” ويقدمها العريس لزوجته يوم الزفاف لكى تعطيه الزوجه المحبه والبركه ولكى تدوم العشره بينهم . ودبلة الخطوبه أو الزواج إستمرت منذ ذلك الحين الى يومنا هذا ليس فقط فى مصر أو الدول العربيه , ولكن أيضا فى جميع دول العالم .

4- الشعر : لايظهر الفراعنه رجالا ونساءا شعرهم إبتداء من وصولهم سن المراهقه .ولذلك يضعون رداء أو تاج على رؤسهم .

5- تحديد النسل :وأستخدم الفراعنه طرقا كثيره كتبوها على جدران معابدهم لتحديد النسل , بعض هذه الطرق تحتوى على الأعشاب والخلطات الطبيعيه . ومن تلك الطرق أن تحضر المرأه بعضا من أوراق الأشجار وتقوم بخلطها بروث التماسيح , وتضع هذا الخليط فى لفافه ثم تضعها بداخلها . ومن طرق تحديد النسل عند الرجال وضع عصير البصل على العضو الذكرى لمنع الإنجاب .

6-ذكرى الأربعين : كان المصريون القدماء يكرمون موتاهم فى اليوم الأربعين لدفنهم , وكانت هذه أهم العادات الخاصه بالموتى . وذلك لإعتقادهم أن الروح فى خلال الأربعين يوما من الدفن تكون قد تحررت وذهبت الى العالم الأخر فى سلام وأمان . وهذه العاده مازالت تحدث فى جميع أنحاء مصر حتى يومنا هذا .

7-التحنيط : كان قدماء المصريين يحنطون الرجل الميت فى نفس اليوم الذى يموت فيه  , أما المرأه التى تموت فيتركونها 4 أيام حتى يبدأ جسدها فى التحلل ثم يرسلونها الى المحنطين . وكانت مهنة التحنيط يقوم بها الرجال فقط .ومع أن المرأه الفرعونيه كانت تتمتع بكامل المساواه مع الرجل , إلا أن تركها أربعة أيام قبل تحنيطها كان يعود لأسباب خلقيه ,  حيث كانت غالبة نساء الفراعنه يتمتعن بالجمال وبالتالى كانوا يخافون عليهن من تعرضهن للإغتصاب من المحنطين . وقد أبلغ أحد المحنطين عن زميل له شاهده يغتصب سيده ميته وتمت محاكمته .

8-الإضراب : كان العمل لدى الفراعنه تحكمه قوانين ديوقراطيه مثال إعطاء الحريه للعبيد بالقيام بالإضراب لكى يحصلوا على حقوقهم .

9- عين حورس : والمعروف لدينا أن الفراعنه كانوا يمجدون الإله حورس وهو بالنسبه لهم إله الخير والأمن والحمايه والسلام . وكانوا يضعون على أبواب منازلهم عين حورس لإبعاد الحسد والشر والأعداء عنهم . ومازلنا هذه الأيام نستخدم هذه العاده على الأبواب فى أنحاء مختلفه من مصر .

10- تجنب الحشرات : لم يكن يوجد فى أيامهم مبيدات حشريه  , ولذلك قام الملك الفرعونى “بيبى الثانى ” بدهن عددا من العبيد بالعسل وهم عرايا ليتجمع الذباب على أجسامهم ويتركونه  , وبذلك تخلص من الذباب .

11- تحديد نوع الجنين : وأستخدم الفراعنه طريقه غريبه لمعرفة نوع الجنين بأن يضعوا بول السيده الحامل على بذور من القمح والشعير.  وعندما ينمو الشعير فإن المولود سوف يكون أنثى , أما إن نما القمح فإن المولود سوف يكون ذكرا .

12- علم التشريح : يعتبر الفراعنه هم أول من إستخدم هذا العلم , وبشهد بذلك براعتهم فى التحنيط لكى يحافظوا على أعضاء الجسم .

13- الألعاب الرياضيه : كانوا يمارسون التجديف بطريقه عنيفه .يركب المتنافسين قوارب فى بحيره مليئه بالتماسيح . ثم يبدا كل قارب الإصتدام باخر بعنف حتى ينقلب قارب الخصم  , حتى يبقى قارب واحد لم يغرق ويكون هو الفائز بالمسابقه .

14- زنا المحارم : كان منتشرا بينهم لدرجة أن الملك الشاب توت عنخ امون كان أبيه وأمه أشقاء فكان به الكثير من العيوب الخلقيه الظاهره .

15-جوازات السفر : فى عام 1974 سافر جثمان الملك الفرعونى رمسيس الثانى الى فرنس , فإستخرجت له السلطات الفرنسيه جواز سفر خاص به , فى الخانه المخصصه للوظيفه كتب أمامها ” ملك متوفى ” . وعند وصول الجثمان الى مطار ” أورلى الدولى ” بالعاصمه الفرنسيه ( باريس ) أصطف له “حرس الشرف ” وأعطوه التحيه العسكريه كأنه ملك من الأحياء وليس ميتا .

 

اترك رد