أحدث علاجات مرض السل الرئوي ( الدرن ) .

0
51
أحدث علاجات مرض السل الرئوي ( الدرن ) .

   تراجع مرض السل ” الدرن ” الذي أودى بحياة 1.5 مليون شخص في عام 2011 وحدها ، في ظل إكتشاف أنواع جديده من الأدويه ، غير أن الجهود الراميه إلى إستئصال  المرض “لاتزال ضعيفه”، بسبب عدم كفاية وقلة التمويل اللازم ، وذلك حسب ما كشفت عنه تصريحات منظمة الصحه العالميه أمس الأربعاء.

 

  وقال الطبيب ماريو رافيليوني، المدير العام للقسم المختص بمرض السل في منظمة الصحة العالمية : “لدينا من جهه أدوات حديثه من شأنها أن تحدث تغييراً كبيراً وجذريا , وتحيي فينا الأمل في القضاء على هذا المرض ، لكن الركود يلوح في الأفق من جهة ثانية، في حاله تعذر وجود مصادر ماليه للتمويل الإضافي “.

  وأوضح السيد ماريو أنه قد أصيب 8,7 مليون شخص في عام 2011 بالبكتيريا ذات  الشكل العصوي (من بينهم 14% مصابون أيضاً بفيروس نقص المناعه البشريه المكتسب “الإيدز”)، مقابل 8,8 مليون شخص العام الذي سبقه، وقد تراجع المرض بالتالي بنسبة وصلت الي 41% منذ عام 1990 .

  وقد أودى مرض السل بحياة الملايين من الأشخاص ، وبات السل هو المرض المعدي الأكثر فتكاً اليوم ، بعد أن بلغت نسبة الوفيات التي تسبب بها ذروتها في عام 2003 مع 1,8 مليون حالة وفاة . وقد سجلت حالات الإصابة بهذا المرض في قارة أسيا وحدها 59%، ونسبة 26%  في قارة إفريقيا، أما الهند والصين فهم أكثر البلدان تأثراً حيث أن بهم حوالي 40% من الحالات المصابه في العالم. وتسجل الهند الصين مع روسيا وجنوب إفريقيا ثلثي حالات الإصابة بالمرض في كل أنحاء العالم .

 

 أدويه حديثه :

وقد تمت الموافقه على إنتاج أدويه جديده مؤثره وفعاله ضد السل , فمنذ 40 عاما ومرض السل يقاوم ويتحدى الأدويه ويفسدها , أحدهم من صنع المختبرات الأمريكية “جونسون آند جونسون” Johnson & Johnson , والثاني من صنع المجموعة اليابانية “أوتسوكا” Otosaka ، على ما وضح الطبيب ماريو رافيليون، وقد يتوافر لقاح ضد مرض السل في غضون السنوات القليله المقبله . ولفتت منظمة الصحه العالميه في تقريرها إلى النتائج التي حققها أحد الفحوصات المعمليه الحديثه حيث يمكنه أن يشخص المرض في غضون 100 دقيقه وسوف يتم توفيره وتسويقه عالميا في شهر أغسطس القادم , وهو أرخص ثمناً . غير أن الجهود الدوليه الراميه إلى مكافحة السل “مازالت  هشة ” على حد قول المنظمه .

 

  وأكدت منظمة الصحه العالميه أن التقدم لايزال “بطيئاً” لتشخيص السل المقاوم للأدويه المتعدده ، وأوضحت المنظمه أنه في دولة الهند لا يشخص المرض وتتم معرفته إلا عند شخص واحد من أصل عشر أشخاص . وتدعو منظمة الصحه العالميه الجهات المانحه إلى تقديم تمويل دولي مستهدف , ومواصلة الإستثمارات في البلدان الناميه في مجال الصحه العلاجيه ، خاصة أن 90% من مساعدات الجهات المانحه الخارجيه تأتي اليوم من الصندوق العالمي لمكافحة أمراض الإيدز والسل والملاريا .

اترك رد