أسباب وعلاج القلق والتوتر والخوف والوسواس القهري .

0
1461
اسباب وعلاج القلق والتوتر والخوف والوسواس القهري .

اضطرابات القلق

   القلق حاله مرضية تتصف بشعور بالخوف أو الرهبة مصحوبين عادة ً باضطراب في الجهاز العصبي المستقل . هل هناك خوف طبيعي و خوف مرضي ؟
   نعم الخوف الطبيعي هو ما يشعر به معظم الناس تحت تأثير الاجهاد النفسي غير المعتاد مثل ما يحدث زمن الامتحانات أو المقابلات الشخصية و هو استجابة طبيعية لأي موقف من مواقف الحياة غير المعتادة . أما الخوف المرضي فهو مظهر من مظاهر عدم التكيف لما هو حولنا من الظروف و بدل أن يكون حافزاً للعمل يكون مثبطاً ومدمراً لحياة المريض والمريض يعي ذلك ويجد صعوبة في تجاوزه .

 

هل هناك أنواع لاضطرابات القلق ؟ نعم وهي :

1. القلق العام : وفيها يشعر المريض بقلق أكثر من المعتاد لفترة لا تقل عن ستة أشهر و يصعب التحكم فيها على هذا القلق و فيها تظهر عليه الأعراض التالية التي هي سمة القلق :عدم الراحة ,الصعوبة في التركيز ,الاجهاد السريع ,الاحساس بالشد في عضلاته و إنها غير مسترخية , الاضطراب في النوم , نوبات الاسهال المتكرر ,وغالبا لا يوجد سبب لهذا القلق و لكن هو أشبه بالسمة لهذا الشخص لكن ليس اضطرابا في الشخصية .
2. نوبات الهلع “اضطرابات الهلع” : وفيها يحس الانسان فجأه بأنه على وشك الهلاك فتتسارع نبضات قلبه ويتصبب عرقه ويصعب تنفسه ويحس بالدوار والغصة وقد يكون مصحوباً بالخوف من الأماكن المفتوحة أو خارج المنزل أو عندما يكون بمفرده , والتي ما تلبث أن تخف هذه الأعراض بعد دقائق محدودة .

 

3. الرهاب الاجتماعي :وهو الخوف غير المبرر من المواقف الاجتماعية والحديث أمام الناس كأن يجد الشخص صعوبة شديدة في الحديث في مجلس أمام عشرة أشخاص مثلاً يراهم لأول مرة أو لم يتعود على رؤيتهم ,وهم أقاربه فيصاب بتعرق شديد واحمرار في الوجه وخفقان وفي أغلب الأحيان يغادر المجلس أو حتى في الأماكن ذات التجمعات والازدحام كالأسواق فيرى أن الناس ينظرون إليه لوحده ويحس بالأعراض السابقة .

4. الخوف من أشياء محددة : كالخوف من الطيران- الأماكن المرتفعة- الخوف من الحيوانات باستثناء الأطفال- الخوف من الحقن- الخوف من رؤية الدم . وفيها يتجاوز الخوف المرحلة الطبيعية فتظهر الأعراض المرضية كالخفقان والتعرق وتسارع النبضات .

 

5. الوسواس القهري :

   وهو شكل من أشكال اضطرابات القلق .
6. اضطرابات ما بعد الاصابات أو الصدمة النفسية الكبيرة و الضغوطات الحادة : وهو ظهور بعض الأعراض النفسية بعد الإصابة بمصيبة من مصائب الحياة العظام (كموت عزيز أو زلزال مدمر أو مرض لايرجى علاجه) . وهذه الأعراض النفسية تشتمل الأحلام بهذ الأمر ككثرة الحلم بشخص عزيز تم فقده والمشي في الليل نائما ومحاولة الهروب من المواقف المشابهه لهذه الأحداث العظام كالهروب من ركوب السيارة بعد حادث شنيع توفي فيه شخص عزيز للمريض .

العلاج :

    الخوف حالة تعتبر حماية للانسان في حدودها الطبيعية كالخوف من النار و الخوف من الأسد في الغابة . ولولا الخوف لما استطاع أن ينجو الانسان من كثير من المواقف ولكن عندما يتجاوز هذا الخوف حده وتظهر الأعراض في غير موضعها يتطلب الأمر تدخلاً علاجياً .

1- التدخل الدوائي :

    وفيها يعطى المريض مضادات القلق مع الأدوية المخففة للأعراض العصبية كالخفقان والتعرق .

 

2- التدخل السلوكي :

   أو العلاج السلوكي ويعتمد على مجموعة من الطرق السلوكية يقتنع من خلالها المريض بأن هذا الخوف لاجدوى منه كتقليل التحسس , فالذي يخاف من الصرصار مثلاً فالعلاج بطريقة تقليل التحسس أن تحضر له جزء من صرصار ثم ربع صرصور ثم صرصوراً ميتاً ثم صرصوراً صغيراً , وهكذا حتى يتعود ! إن الأمر مضحك لكن على هذه النظرية يتم علاج كثير من الأمراض التي تسبب آلآماً شديدة للمريض .

اترك رد