أسباب وعلاج حموضة المعده وإرتفاع ضغط الدم ونزلات البرد للمرأه الحامل .

0
2682
أسباب وعلاج الحموضه وضغط الدم ونزلات البرد لدى السيدات الحوامل .

  كيفية التخلص من مشكلة الحموضة والحد منها اثناء الحمل دون الإضرار بالجنين يستلزم إتباع ما يلي :

1- تناول عدد من الوجبات الصغيرة خلال اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيره .
2- تناول الطّعام ببطء قدر الإمكان .
3- تجنّب الأطعمة الغنيّه بالدّهون والتّوابل الحريقه وبخاصة المخللات .،
4- عدم تناول كثير من السّوائل أثناء الجلوس لتناول الطّعام .
5- البعد تماما عن  تناول الطّعام قبل النّوم مُباشرةً .
6- يجب أثناء النوم رفع مستوى الرّأس بحيث يكون لأعلى قليلاً  للتّخفيف من ارتداد وإرتجاع الطّعام إلى المريء .
7- ارتداء ملابس فضفاضه ( واسعه ) ؛ لأن الملابس الضيّقه تزيد الضّغط على منطقة البطن والمعده مما يسبب الحموضه الدائمه وأمراض أخرى .
8- تجنّب الإمساك والعمل على علاجه أولا بأول .
9- استخدام مُسكنّات الحموضه الآمنه خلال فترة الحمل ، ويجب استشارة الطّبيب عند استمرار الحاله .
10- المُحافظة على وزن صحيّ مناسب .
11- الامتناع عن عادة التّدخين السيئه .
12- النّوم على الجانب الأيسر من الجسم في بداية النوم ؛ لأنّ هذا يُقلّل من حدوث الارتداد المريئيّ .
13- تجنّب الإنحناء لأسفل بعد تناول الطّعام مُباشرةً .
14- الانحناء بطريقة سليمه؛ وذلك يتم بثني الرّكبتين أولا بدلاً من الانحناء بمنطقة الخصر.
15- تناول الزباديبإستمرار ، أو شرب كوب من الحليب لكي يُساعد في تخفيف أعراض حرقةحموضة المعده .
16- تناول اللّوزوالفستق والبندق والخيار .
17- فحص الأدوية التي تتناولها الحامل فلربما تكون حموضة المعده من آثارها الجانبيه ، واستبدالها بأدوية أُخرى لا تُسبّب الحموضة , مثل الأدويه التي تحتوي على الحديد و الكالسيوم .

 

الخطوره الناتجه عن تناول أدوية البرد والأنفلونزا في الشهور الأولى من الحمل :

في الحقيقة يفضل عدم تناول الحامل لأي أدويه سواء عن طريق الفم أو بالحقن خلال الحمل إلا ما هو مطلوب وضروري للحمل , حيث أن  كل ما تتناوله الحامل يصل وينتقل إلى جنينها . ففي الشهور الثلاث الأول يتضاعف الخطر لأن الأدويه والعقاقير ربما تتسبب في تشوهات خلقيه للجنين , إذ أن الشهور الأولى هي فترة التكوين الأساسية والرئيسيه لأغلب الأجهزه والأعضاء الخاصه بالجنين .
وفي حالات مزمنه مثل تلك السيده التي تعاني من مرض ما مثل ضغط الدم أو الربو أو مصابه بنزلات البرد الشديدة , قد يسمح الطبيب ببعض الأدويه التي سبق وأن أجريت عليها الكثير من الأبحاث العلميه والطبيه , وأشارت النتائج بأنها آمنة على الجنين ولا تسبب أيا من التشوهات أو مشكلات في الحمل .

 

ماهي أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى السيده للحامل ؟

1- في حالة الحمل بتوأم أو الحمل العنقودي تزداد فُرص الإصابه بارتفاع ضغط الدم .

2- وكذلك في حالة الإصاب بأمراض الأوعية الدموية قبلَ الحمل .
3- المشكله وراثيه بمعنى انتقال مُشكلة ارتفاع ضغط الدم من الأم إلى الابنه مثلاً.
4- وجود مشكلة عدم تدفُّق الدم بشكلٍ كافي للرحم خلال فترة الحمل .
5- وقد يعود السبب للتغذيه بإتباع المرأه الحامل نظاماً غذائياً غير صحي ، وعدم تناولها كميه كافيه من الطعام .
6- عامل السن حيث يكون عُمر المرأة الحامل خمسة وثلاثون عاماً أو أكثر .
7- تأثير وزن المرأه الزائد قبل الحمل على إرتفاع ضغط الدم ، بالإضافة إلى زيادة الوزن خلال فترة الحمل أيضاً.

 

 

الوقاية والعلاج من إرتفاع ضغط الدم للسيده الحامل :

1- الالتزام التام بالراحه والبقاء في الفراش لفتره طويله يوميا لينمو الجنين بطريق سليم وصحيه ، ولتجنب أو تفادي حدوث الولاده المُبكره .
2- إعطاء المرأه الحامل جرعات من أدوية الكورتيزون قبلَ اقتراب موعد ولادتها،وبخاصة في حالة عدم إكتمال فترة الشهر التاسع للحمل . وقد يلجأ الطبيب لتحديد  موعداً مُبكراً للولادة لكي يحافظ على صحتها وصحة الجنين كذلك .
3- مُتابعة صحة الجنين بإنتظام والإطمئنان على سلامة نموه عن طريق عمل أشعه بالموجات فوق الصوتيه بصوره مُنتظمه للتأكُّد من وصول الدم إلي الجنين بصوره طبيعيّه ،
4- إعطاء الأم أدويه خاصه أو معينه تحتَ إشراف الطبيب المُختص وذلك لزيادة نسب وصول الدم إلى الجنين في الرحم .
5- تناول الأدويه المُخفِّضه لإرتفاع ضغط الدم لكي ينخفض بعدَ استشارة الطبيب وتشخيص الحالة، ومن المُفضّل القيام بهذهِ الخطوة في فتره مُبكره من بداية إكتشاف المُشكله وذلك للعمل على حلها جذرياً .
أما في الحالات المتقدمه أو شديدة الخطوره فيجب إبقاء الأم في المُستشفى ,  وبالأخص عندَ إصابتها بمرض تسمُّم الحمل ، وذلك لمنع حدوث أي مُضاعفات مُحتمل .

 

 

 وننصح كل سيده حامل بالتوقف عن التدخين إن كانت مدخنه والكحوليات وعدم تناول أي أدويه أو عقاقير طبيه دون إستشارة الطبيب المعالج , أو عدم مخالطة المدخنيين في مجالسهم , حيث أن إستنشاق الدخان ضار بصحة الأم والجنين , وكذلك عدم التعرض للأشعه خوفا من الضرر الذي قد يلحق بالجنين .

اترك رد