أشهر أقوال الحلاج عن أنوار التوحيد .

0
561
أشهر أقوال الحلاج عن أنوار التوحيد .

من أقوال الحلاج :

1- ما انفصلت البشرية عنه، ولا اتصلت به . 
2- ” من ظن أن الإلهية تمتزج بالبشرية أو البشرية تمتزج بالإلهية فقد كفر ، فإن الله تعالى تفرق بذاته عن ذوات الخلق وصفاتهم ، فلا يشبههم بوجه من الوجوه ولا يشبهونه بشيء من الأشياء وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث . ومن زعم أن الباري في مكان أو متصل بمكان أو يتصور على الضمير أو يتخايل في الأوهام أو يدخل تحت الصفة والنعت فقد أشرك ” .

 

العجز عن الشكر :

3- حجبهم بالاسم فعاشوا، ولو أبرز لهم علوم القدرة لطاشوا، كشف لهم عن الحقيقة لماتوا .
4- وكان الحلاج، يقول : إلهى!. أنت تعلم عجزى عن مواضع شكرك، فاشكر نفسك عنى، فإنه الشكر لاغير .
5- أسماء اللّه تعالى، من حيث الإدراك اسم؛ ومن حيث الحق حقيقة .

 

6- ” من لاحظ الأزلية والأبدية ، وأغمض عينيه عما بينهما : فقد أثبت التوحيد . من أغمض عينيه عن الأزلية والأبدية ، ولاحظ ما بينهما : فقد أتى بالعبادة . ومن أعرض عن البين والطرفين : فقد تمسك بعروة الحقيقة ” .

 

تحقيق الحقائق :

7- ” لم يؤذن لأحد في الانبساط على بساط الحق بحال ، لأن بساط الحق عزيز ، حواشيه قهر وجبروت . فمن انبسط عليه رد عليه ، كنوح {عليه السلام} لما قال : ” إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي ” ، فقيل له : ( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ) .

 

8- ” أسقط الوسائط عند تحقيق الحقائق ، وأبقى رسومها وقطع حقائقها . فمن بايع النبي على الحقيقة ، فإن تلك بيعة الله ، لأن يده في تلك البيعة يد عارية “

9- إذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة أوحى اللّه تعالى غليه بخاطره، وحرس سره أن يسنح فيه خاطر غير الحق .
10- لايجوز لمن يرى احدا، أو يذكر أحدا ، أن يقول : إنى عرفت الأحد ، الذى ظهرت من الآحاد .

 

أنوار التوحيد  :

11- من اسكرته أنوار التوحيد ، حجنته عن عبادة التجريد ؛ بل من أسكرته انوار التجريد ، نطق عن حقائق التوحيد ؛ لان السكران هو الذى ينطق بكل مكتوم .
12- إذا عدم المحب نفسه ومصحوبه ، فلا يرى إلا محبوبه ومطلوبه فقد صفت له المحبة ، وما دام هو واقف على مقام الفروق بـ : لي ولك وأنا وأنت ومعي ومعك ، فهو محجوب .

 

الكشف الظاهر :

13- سئل الحسين: لم طمع موسى- عليه السلام- في الرؤية وسألها؟ . فقال : لانه أنفرد للحق ، وانفرد الحق به ، في جميع معانيه . وصار الحق مواجهه في كل منظور إليه ، ومقالبله دون كل محظور لديه ؛ على الكشف الظاهر إليه ، لا على التغيب ؛ فذلك الذى حمله على سؤال الرؤية لاغير .
14- ” الحق { عز وجل } : هو المقصود إليه بالعبادات ، والمصمود إليه بالطاعات ، لا يشهده غيره ، ولا يدرك بسواه بروائع مراعاته تقوم الصفات ، وبالجمع إليه تدرك الدرجات “
15- عن الحلول يقول : إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ هِىَ تَوْحِيدُهُ ، وتَوْحِيدُهُ تَميُّزُهُ عَنْ خَلْقِهِ ، وكُلُّ مَا تَصَوَّرَ فِى الأَوْهَامِ فَهْوَ ــ تعالى ــ بِخِلاَفِهِ ، كَيْفَ يَحُلُّ بِهَ ، مَا مِنْهُ بَدَأ .

اترك رد