أضرار عمليات الوشم ” التاتو ” وثقب الجسم .

0
187
أضرار عمليات رسم الوشم
عمليات الوشم وثقب الجسم لهم أضرار كثيرة أشهرها أنة قد يتم انتقال بعض الأمراض الفيروسية الخطيرة من جراء استخدام القطع المعدنية التي تخترق الجلد وأيضا فى الوشم . إن أغلب عمليات ثقب الجسم كالأذنين والشفتين والحاجبين وغيرها التي تتم من دون استخدام مسكنات للألم، تسبب كثيرا من الألم الشديد الذي يعتبره البعض نوعا من التعذيب .

 

القطع المعدنية التي يتم استخدامها كحلي ، ويتم تركيبها بعد ثقب الجلد ، يمكن أن تسبب تفاعلات جلدية كالحساسية الشديدة ، وأن تؤدي إلي تكون ندبات كبيرة تشوه المنطقة تعرف بالجُدرة. والجُدرة هي نتوء مرتفع عن سطح الجلد ذو طبيعة صلبة ، أحمر اللون ويسبب الحكة. وتظهر الجُدرة عند تراكم فائض من الكولاجين في منطقة الجرح الملتئم فينتج عن ذلك نسيج زائد مكونا النتوءات المرتفعة . غالبا ما تتم من دون اهتمام بالنظافة ، ومن دون تطهير للمنطقة، فتصبح أكثر عرضة لانتقال العدوى والإصابة بالالتهابات والخراج وغيرها من العدوى البكتيرية الخطيرة .

 

وثبت أن حالة من كل خمس حالات من ثقب الجسم تصاب بإحدى الأمراض البكتيرية المعدية . يمكن أن يتم انتقال بعض الأمراض الفيروسية الخطيرة مثل التهاب الكبد الوبائي («بي» و«سي») وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) إذا تم استخدام القطع المعدنية التي تخترق الجلد ملوثة بالفيروس من شخص آخر تم استخدام نفس الأداة معه . وهنا تأتي أهمية التعقيم وإستعمال الأدوات ذات الاستخدام الواحد (أي يتم التخلص منها بعد استخدامها مرة واحدة فقط) .

 

يمكن أن يتم التئام الجرح بعد ثلاثة إلى ستة أسابيع في حالات ثقب اللسان، وبعد ستة إلي ثمانية أسابيع في حالات خرق الأذنين والشفتين والحاجبين، وبعد ثمانية إلي ستة عشر أسبوعا في حالات ثقب الحلمتين، أما سُرة البطن فقد يطول الأمر حتى تسعة أشهر في بعض الحالات. تنتقل الأمراض الفيروسية الخطيرة أيضا عند إستخدام نفس الإبرة لرسم الوشم من دون تعقيمها، من شخص إلي آخر. بعض أنواع الوشم المستديم لايمكن إزالته أبدا، والبعض الآخر من الممكن إزالته بالليزر ، ولكن قد يحتاج الشخص إلى ما يصل إلي 12 جلسة ليزر لإزالة آثارالوشم بالكامل .

 

قالت صحيفة “تليجراف” اللندنية أن امرأة أسترالية تم إدخالها المستشفى بعد ظهور كتل زائدة في منطقة الإبط، , مما جعلها تتخوف من وجود كتل سرطانية بجسمها . وبعد إزالة الكتل من جسمها اتبين أن الكتل لاتحمل ضررا كبيرا ، ولكنها نتيجة تفاعلات جلدية لوشم رسم على جسدها منذ قرابة 15 عاما .

 

عرف الأطباء سابقا أن الحبر الذي يتم إستخدامة في رسم الوشم على الجسم ، يستطيع بسهولة الوصول إلى الغدد الليمفاوية ، وهو ما يسبب التهابات للجسد . ولكن الاكتشاف الجديد يتمثل بأن هذا التأثير قد يحدث بعد أكثر من 8 أعوام من رسم الوشم . وأظهرت آخر الإحصاءات أن مايقارب من ثلث شباب بريطانيا يحملون وشما على أجسادهم . ونشر مركز الإشعاع السنكروتروني الأوروبي للأبحاث دراسة حديثة تبين أن جسيمات ثاني أكسيد التيتانيوم السامة التي تتواجد في الحبر الذي يستخدم في رسم الوشم , بإمكانها التنقل عبر الجسم ، وتسبب بمشكلات جلدية وداخلية خطيرة .

اترك رد