أنواع التهاب الكبد الوبائي و أغذية مريض الكبد .

0
314
أنواع التهاب الكبد الوبائي و أغذية مريض الكبد .
الالتهاب الكبدي الوبائي هو أحد أنواع الالتهابات التي تصيب الكبد ، وأشهر أنواعه A-B-C””، وغالبا ما يكون الالتهاب محدود، أي يمكن للإنسان العيش والتعايش به ، ولكن هناك بعض الحالات تتطور لمراحل متقدمة من المرض وقد تؤدي لتليف بالكبد او التهاب مزمن ، أو تنتهى في أخر مراحل المرض إلي سرطان بالكبد .

 

فيروس ” A ” :

يصف الأطباء فيروس “A ” بأنه أقل الأنواع ضرراً ومن الممكن أن يحدث في أي مكان في العالم ، وهو ينتقل عن طريق الفم أي بالطعام او الشراب الملوث بالفيروس، وتبدأ أعراضه بضعف ووهن، ومن الممكن أن يحدث اصفرار بالعين مع ميل للقئ، يصاحبه ألم بالبطن وتغير لون البول.. وإذا لم يتم العلاج تتطور الحالة إلي التهاب بالكبد . وتبلغ فترة حضانة المرض أسبوعين إلي شهر ونصف، ويتم التشخيص عن طريق الفحص الطبي وقياس انزيمات الكبد والتي ترتفع معدلاتها، أو عبر تحديد الأجسام المضاده للفيروس .

 

أما عن طرق الوقاية من فيروس A، فتكون بالتوعية الصحية حول النظافة الشخصية مثل غسيل الأيدي قبل الأكل وبعده والتخلص من المجاري بصورة صحية لمنع وصولها لأيادي الأطفال، والتأكد من سلامة مواسير المياه المستخدمة للشرب، والتاكد من نظافة الطعام وغلي اللبن جيدا والتحكم في الذباب والحشرات الطائرة والتي يمكن أن تنقل المرض . وتوجد تطعيمات ضد الفيروس A وتعطى للجميع في المناطق الوبائية إذا انتشر المرض في مكان ما وأيضا للذين يعيشون مع أشخاص مصابين بالمرض وللمسافرين إلي مناطق وبائية بهذا الفيروس، ويعطي أيضا للعاملين في المطاعم وجميع المحلات الغذائية، كما يمكن للعاملين في المجال الطبي كالأطباء والممرضات أن يأخدوا هذه الجرعات.

فيروس “B ” :

يعتبر فيروس “B ” من أكثر أنواع فيروسات الكبد انتشارا بين البشر، حيث يقدر عدد المصابين بالفيروس مالا يقل عن 300 مليون مصاب حول العالم، وينتقل عادة عن طريق النقل الغير صحي للدم، وعبر الاتصال الجنسي، وقد ينتقل الفيروس من الأم إلى جنينها عند الولادة، لكن لم يثبت العلماء بعد إمكانية انتقال الفيروس من الأم لطفلها، ومن الممكن أن ينتقل أيضا عند استخدام الشخص للأدوات الشخصية التي يستعملها المصاب بالفيروس كأمواس الحلاقة وفرش الأسنان والأدوات المستخدمة عند طبيب الأسنان .

 

وتبلغ فترة حضانة فيروس B من شهرين إلي ثلاثة شهور، وأعراضه المرضية تبدأ بحمي خفيفة وقلة الشهية للطعام وقئ وغثيان وألم بالبطن، وبعد ذلك تغيير في لون البول ثم اصفرار بالعين ، وقد يسلم المريض من هذا الفيروس إذا سارع في عملية الفحص الطبي.. أما إذا تجاهل الشخص الإصابة فقد يتحول الفيروس إلى الصورة المزمنة ويؤدي لتليف بالكبد، وأخيرا إلي سرطان بالكبد .

فيروس “C” :

وهو يتشابه مع الفيروس B في معظم الحالات، ولكنه ينتشر بصورة أكبر من فيروس B، وينتقل عادة عن طريق نقل الدم، ولم يثبت العلماء حتي الآن أنه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وفترة الحضانة للمرض تكون من أسبوعين إلي 6 اشهر، وأعراضه تكون أخف بكثير من أعراض الفيروس B ولكنها متشابهه كثيرا، ونادراً ما تصل إلي أخطر المراحل وهي تليف الكبد20% أو السرطان 5% .

 

وتعتبر مشكلة الكبد الرئيسية أنه من الأعضاء الصامتة التي لا تعبر عن مشكلتها بسهولة، لذا فالأطباء ينصحون كل من يعاني هذه الأعراض الإسراع إلى الطبيب، ومحاولة الكشف وإجراء الفحوصات اللازمة، والتي قد تبين الإصابة.. علما بأن الفحوصات غير مكلفة وفي حال كان هناك إشارة إلى وجود المرض فإنه من الضروري عمل فحوصات مخبرية تبين نشاط الفيروس في الدم عبر فحص “HBE – AJ ” ، أو فحص ” BCRHBV-DNA” الذي يبين كمية الفيروس في الدم .

 

أغذية مريض الكبد :

أن الغذاء المناسب لمرضى الكبد جزء من العلاج تماماً مثل الدواء، وبصفة عامة طالما أن كفاءة الكبد معقولة، فلا يجب أن يتجنب المريض أى طعام، أى أن الغذاء المناسب هو الذى يحتوى على كربوهيدرات وبروتينات ودهون ويحتوى على الفيتامينات والمعادن المهمة، وطبعاً الامتناع عن شرب الكحوليات . وبالنسبة للالتهاب الكبدى المزمن لا توجد موانع لأكل البروتينات ويجب تشجيع المرضى على أكل البروتينات النباتية والحيوانية مع غذاء يحتوى على بقية العناصر الهامة .

اترك رد