أول شهيده في الإسلام : سمية بنت خياط .

0
713
أول شهيده في الإسلام : سميه بنت خياط .

   اول شهيده في الاسلام : سمية بنت خُياط أول شهيدة في الإسلام .

   مع كبر سنها وضعفها ، كانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب ، ويؤذي في الله جل ثناؤه ، أشد الإيذاء ، فما ضعفت وما وهنت وما استكانت ، وكانت من الصابرات ، أجبروها على الكفر فأبت ، وأجبروها على سب الرسول صلى الله عليه وسلم فرفضت ، فساموها أشد العذاب  .
   وهي العجوز الكبيرة الضعيفة فما صدها هذا عن دين الله . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فقال : ” صبراً آل ياسر موعدكم الجنة “. رواه الحاكم برقم وصححه ، ووافقه الذهبي ، قال ابن حجر : أخرج ابن سعد بسندٍ صحيح ، عن مجاهد ، قال : أول شهيدة في الإسلام : سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة اهـ . ” الإصابة” . 

   قول إبن الجوزي :

   قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : سمية بنت خباط رضي الله عنها مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي أم عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل ، فمر بها يوما أبو جهل فطعنها في قبلها فماتت ، وكانت عجوزا كبيرة فهي أول شهيدة في الإسلام رحمها الله . ولا جرم أن صبرها وبذلها نفسها ومالها وولدها وزوجها لله تعالى يستوجب أن يقال : إنها من أهل الجنة ، وقد كان دخولها الجنة على يد إمام الكفر أبي جهل حيث طعنها في قبلها بحربة بيده فقتلها ، فوصلت إلى الجنة .وكان ذلك في السنة السابعة قبل الهجرة .

   السابقين في دخول الإسلام :

   وهي من السابقين الأوّلين الذين دخلوا في الإسلام ، فقد كانت سميّة رضي الله عنها سابعة سبعة في الإسلام . عن مجاهد بن جبر المكي قال : { أوَّلُ مَنْ أظهرَ الإسلامَ بمكةَ سبعةٌ ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ وأبو بكرٍ ؛ وبلالٌ الحبشي ؛ وخبابٌ بن الأرت ؛ وصهيبٌ الرومي ؛ وعمَّارٌ بن ياسر ؛ وسميَّةٌ بنت خياط ؛ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فمنعهما قومُهما ؛.وأمَّا الآخرونَ فَأُلْبِسُوا أدرعَ الحديدِ ثمَّ صُهروا في الشَّمسِ وجاء أبو جهلٍ إلى سُميَّةَ فطعنها بحربةٍ فقتلها } [ ذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة ؛ وقال : مرسل صحيح السند ]

   فرحم الله المؤمنات المجاهدات اللاتي بذلن الأرواح في سبيل الله وفعلن ما لم يفعل كثير من الرجال، سبقن نساءً كثيراً ورجالا.

اترك رد