أوهام الحب على صفحات التواصل الإجتماعي .

0
110
أوهام الحب على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي .

   يستغل بعض الشباب صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ككل في إقامة علاقات غير صادقه مع الجنس الآخر , ويستخدمون أسماء مزيفه وأحيانا جنسيات مختلفه للإيقاع بضحياهم . ونستعرض لكم اليوم مقال نشرته صحيفة الشروق الجزائريه في هذا الموضوع :

 

فى حديث لصحيفة “الشروق” الجزائرية عن بعض حالات “الحب الافتراضي” التي تحولت إلى علاقات واقعية شملت مراهقات قاصرات في الجزائر تورطن في علاقات عبر موقع “فيسبوك”، لتتحول إلى واقع وتؤدي إلى هروبهن من البيت ومن ثم لتتحول هذه العلاقة إلى مشكلة اجتماعية تعصف بوضع الفتاة .

 

وذكرت الصحيفة بعض عوامل وأسباب هذه الحالات فمنها ما هو باسم الحب والعلاقات المشبوهة عبر فيسبوك، والتضييق المفرط في المجتمع، أو اللامبالاة والمشاكل الاجتماعية، وانفصال الوالدين، وحتى نتائج امتحانات آخر السنة، كلها مبررات تجدها هؤلاء الهاربات إلى الشوارع أو إلى أحضان المجهول، وأوكار “الفسق والرذيلة”، متابعة “ولعل الصيف أكثر الفصول ملائمة لفرار البنات من البيت”.

 

ونقلت “الشروق” عن بعض أروقة المحاكم ، عددا من القصص، بدءا من قصة الفتاة فريال ، التي تقطن في مدينة الدار البيضاء ، والتي تحولت من تلميذة إلى متشردة بين مخالب الذئاب البشرية، وقد تعلقت بشاب عبر الفيسبوك، لدرجة أنه أصبح يحتل كل تفكيرها، وفكرت بالهروب كونها محرومة حسب ملف قضيتها، من الحرية وتعاني تضيقا مبالغا فيه”، وقد رفض أهلها استقبالها مرة أخرى.

 

وتحدثت “الشروق” عن قصة أخرى كانت نتيجة الحكم بالسجن 3 سنوات على شاب بعد إدانته بـ”إبعاد قاصر وتحريضها عن الفسق والدعارة، وقد أذرف المتهم دموعا حارة محاولا إقناع هيئة المحكمة، أنه خدع وأن الفيسبوك أول مصيدة له، حيث قال إن الضحية أوهمته أنها في العشرين من عمرها، وأن ملامحها توافق هذه الكذبة، مما جعله لا يبالي في استدراجها للهرب والمبيت معه لأكثر من أسبوع كامل، لكن الفتاة لم تعد إلى أهلها لخوفها الشديد”.

 

وكشف السيد / عبد الرحمان عرعار، رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل “ندى”، عن استقبال ما بين أكثر من 122 ألف مكالمة تتعلق بهروب القاصرات بين يونيو 2017 ويونيو 2018، موضحا أن أغلبها تتعلق بفتيات تم التكفل بهن وبعد وفاة أحد أو كلا المتكفلين، وجدن أنفسهن في ضياع تام، وبين أنياب الشارع، في حين تشير أرقام أمن العاصمة عن هروب 4 فتيات خلال 6 أشهر من السنة الجارية، وهي أرقام تبقى بعيدة عن الكثير من قضايا فرار القاصرات من عائلاتهن.

اترك رد