إتهام العالم الأمريكي “تشارلز ليبرز” بتصنيع فيروس كورونا وبيعه .

0
517
إتهام العالم الأمريكي

وكالات الأنباء :

مع استمرار تفشي فيروس كورونا التاجي في أنحاء العالم ، بدأ عدد من نظريات المؤامرة للوصول إلى أصله وسبب نشأته ، وكان أحد النظريات يرجع إلى أنه من صنع من قبل عالم أمريكي يدعى “تشارلز ليبرز”، بحسب ما ذكر international business time.

 

حقيقة الفيروس :

وسبب هذه الإتهامات ، أنه تم تكليف رئيس قسم الكيمياء بجامعة هارفارد بالكذب على السلطات الفيدرالية بشأن المدفوعات التي يزعم أنه تلقاها من جامعة ووهان للتكنولوجيا ، وإخفاء مشاركته في خطة آلاف المواهب الصينيين ، وهو برنامج تديره الدولة حيث يتم تجنيد الخبراء الدوليون في البحث العلمي . وتم ربط هذا الموضوع بالنظر إلى حقيقة الفيروس حيث أنه نشأ في ووهان ، وهو ما أثبت المؤامرة ، وبعدها تم القبض على العالم تشارليز ليبرز للإشتباه في لعبه هذه اللعبة التي تسببت في انتشار الفيروس .

 

القبض على مواطنيين صينيين :

زادت هذه التكهنات من التعليقات التي أدلى بها عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنساس “توم كوتون” ، على شبكة فوكس نيوز في فبراير الماضي . وفي الآونة الأخيرة انتشرت شائعات بالقبض على مواطنيين صينيين بتهمة تهريب عينات بيولوجية للصين ، وبدأت الشائعات يتم تأكيدها بعد أن اعتقلت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية مواطنيين صينيين في نفس الوقت مع ليبرز . وبحسب ما ورد في الصحف الأمريكية أنه تم القبض على أحد المواطنيين يهرب قارورة تحتوي على عينات بيولوجية حساسة إلى الصين 

 

خلاف حول استخدام دواء لعلاج كورونا :

ومن ناحية أخرى , أقر المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو ، بوجود خلاف بين أفراد فريق التعامل مع تفشي فيروس كورونا ، على فاعلية دواء الملاريا هايدروكسي كلوروكين في علاج “كوفي- 19″، حسبما ذكر موقع روسيا اليوم . ووفقا لموقع “أكسيوس الأمريكي” فإن النزاع نشب اليوم بين نافارو وبين الطبيب أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية  .

 

لا توجد دراسات وتجارب كافية :

ويقول فاوتشي وخبراء بارزون آخرون إن العقار لم تجر عليه دراسات وتجارب كافية تثبت فاعليته في علاج المرض . وكان ترامب قد كلف نافارو بمراقبة تطبيق الإدارة لقانون الإنتاج الدفاعي للمساعدة في إنتاج الإمدادات الطبية الشحيحة ، وصرح نافارو ، الذي يقر بأنه لا يملك خلفية علمية ، بأنه يعتقد أن الدراسات التي أجريت حتى الآن على دواء هايدروكسي كلوروكين مقنعة .

 

خلافات في الرأي :

وأفاد في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية: ” لو لم يكن هناك خلافات في الرأي ومناظرات لما كانت إدارة ترامب بهذه القوة”. ويظهر هذا الخلاف، التوترات بين خبراء الصحة والعلوم بالبيت الأبيض وبين صناع قرار ومستشارين آخرين بالإدارة على رأسهم الرئيس نفسه الذي يدفع بعقارين لعلاج الملاريا هما الكلوروكين والهايدروكسي كلوروكين لاستخدماهما في علاج أزمة تفشي جائحة كورونا .

اترك رد