إكتشف أن عروسه رجلا !

0
192
اكتشف أن عروسه رجلا !

   تعود وقائع هذه القضيه الي شهر يناير عام 2008 , وقد شغلت الصحف ووسائل الإعلام فتره ليست قصيره . وننشرها اليوم للتذكره بما حدث , ولنصح القادمون على الزواج أن يتأكدوا أن عروستهم أنثى وليست رجلا . ولا ننسى أن زواج الرجل برجل جريمه تحدث في بعض المناطق في العالم حيث لا يحكمهم دين أو خلق .

   بعد أن وقع في حبها وتعددت لقاءاتهما على مدار ثلاث سنوات , تقدم لخطبتها وتم تحديد موعد الزفاف وتم حجز إحدى قاعات الأفراح بمنطقة البساتين بالقاهره . لكنه اكتشف أن عروسه إنما هي شاب مثله ، فأصيب العريس بصدمه نفسيه كبيره , وسارع بتقديم بلاغ بالواقعه الي قسم شرطة البساتسن . 
   القصة بدأت في حي البساتين بالقاهره , حيث تعرف العريس على عروسه , وأخذ يلاحقها إلى أن أوقعته في حبها ، وتم إعلان خطبتهما في حفل جمع أهل العريس , ولم يحضر من أهل العروس الرجل سوى أخته الكبرى وزوجها الذي أصبح وليا لها عند كتابة العقد . ودامت فترة الخطوبه قرابة ثلاث سنوان . وبعد ثلاث سنوات من خطبتهما قررا عقد القران وبحضور المأذون . 

 

 

   كانت أولى المفاجاءت أن اكتشفوا أن العروس ساقطة القيد من السجلات الحكوميه – بمعنى أن ليس لها شهادة ميلاد منذ ولادتها . ولكن إحدى الحاضرات أبلغت العريس أن عروسه ما هي إلا رجل متخف، فأسرع العريس وطلب من بعض قريباته الكشف عليها، فاكتشفوا أن العروس ما هي إلا رجل كامل الذكورة، فتوجه العريس إلى الشرطة وأبلغ عنه، وقال إنه وقع له قائمة منقولات وأعطاه هدايا على مدار ثلاث سنوات.
   أما العروس فقد تم القبض عليه، وقال أمام الشرطة أنه كان يميل إلى الأنوثة من صغره ويذهب إلى كوافير السيدات وأراد إجراء عملية لتحويله أنثى، ولكن الأطباء رفضوا، وأضاف أنه كان يريد أن يعيش في سعادة مع عريسه وأن يقيما أسرة طيبة.
المحامي الشهير الأستاذ نجاد البرعي مدير جماعة تنمية الديمقراطية قال عن هذه الواقعة : إنه في حالة إتمام العقد يكون قانونا بما يسمى خطأ في محل العقد يوجب إبطاله، وللعريس أن يسترد ما قدمه من هدايا وله الحق أن يطالبه هو ووليه بتعويض عن الضرر النفسي الذي لحق به . وليس له الحق في المطالبة بمؤخر الصداق ونفقة العدة . أما الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق فقال أن عقد النكاح إذا تم فإنه يبطل لأنه مبنى على الخداع .

اترك رد