ادوية تقضي نهائيا على نوبات الصداع النصفي .

0
98
ادوية تقضي نهائيا على نوبات الصداع النصفي .

لا يزال سبب الإصابة بالصداع النصفي غير مفهوم بشكل تام . فالألياف العصبية التي لها نهايات في الأوعية الدموية بالمخ تصبح أكثر حساسية للألم . وتسبب كل دقة قلب ضغطا زائدا على جدران الأوعية الدموية وعندها تحول النهايات العصبية مفرطة الحساسية هذا الضغط إلى صداع شديد .

إن كنت تعاني من صداع نصفي، فإنك من دون شك تبحث عن أي علاج لمنع تكرار حالات هذا الصداع النصفي المؤلمة. ويصيب الصداع النصفي نحو 15 في المائة من البالغين ، غير أن نسبة ضئيلة نسبيا من هؤلاء هي التي تستفيد من أنواع العلاج الوقائي .

 

إرشادات وقائية

صدرت إرشادات الوقاية من الصداع النصفي في وقت مبكر من هذا العام من قبل الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب. وتشير «الجمعية الأميركية للصداع» إلى أن قرابة 38 في المائة ممن يعانون من الصداع النصفي يمكنهم الاستفادة من أنماط العلاج الوقائي، لكن أقل من ثلثهم استفادوا فعليا من هذه الأنواع من العلاج. ويشير الدكتور لي شوام، نائب رئيس قسم طب الأعصاب بمستشفى ماساتشوستس العام، إلى أن أحد التفسيرات ربما يتمثل في أنه يجب أخذ تلك العقاقير يوميا لتحقق الفاعلية المطلوبة، رغم أن الصداع النصفي ربما يكون مجرد «مشكلة متقطعة» .

 

ويقول الدكتور شوام: «تشير الأدلة إلى أنه كلما تكرر تناولك أحد الأدوية، قل احتمال أن تواظب على تناولها». ويستكمل قائلا: «إذا لم تصب بأية أعراض مباشرة بعد إغفالك جرعة من الدواء، فسيزداد احتمال إغفالك الجرعات التالية». ويضيف أن تكلفة بعض الأقراص الطبية ربما تؤدي إلى عدم استخدامها بكثرة .

 

أسماء الأدوية :

تشمل العقاقير المدرجة في الإرشادات الجديدة العقاقير المضادة للتشنجات «ديفالبرويكس» (divalproex) و«ديباكوت» (Depakote)، و«فالبروايت» (valproate)، و«ديباكون» (Depacon) و«توبيراميت» (topiramate)، و«توباماكس» (Topamax)، إلى جانب أدوية حاصرات بيتا: «ميتوبرولول (metoprolol)، و«بروبرانولول» (propranolol)، و«تيمولول» (timolol)، إضافة إلى ذلك، فقد كان العلاج العشبي مدرجا أيضا على أنه خيار وقائي فعال في علاج حالات بعض المصابين بالصداع النصفي .

 

ويشير الدكتور شوام إلى أن كل هذه الأنواع من العلاج لها آثار جانبية، وربما تلعب دورا أيضا في تقليل استخدامها. يقول شوام: «بسبب أن لعقار (توبيراميت) أثرا جانبيا ممثلا في نقص الوزن، يبدو بعض المرضى مرحبين بتناول هذا العقار أكثر من غيره». وقد تقلل العلاجات المضادة للتشنجات المذكورة آنفا المستخدمة في منع الإصابة بالصداع النصفي، التركيز، وربما تسبب نوعا من النعاس أو الخمول. يمكن أن تبطئ مثبطات بيتا معدل ضربات القلب وتؤدي لانخفاض ضغط الدم، وفي بعض الحالات، قد تسبب الاكتئاب أو اختلال الوظيفة الجنسية. ارجع إلى طبيبك للتعرف على الآثار الجانبية .

 

يقول الدكتور شوام: «هذه العقاقير يمكن أن تقلل من معدل تكرار نوبات الصداع النصفي وربما تتطلب جرعات مختلفة بمرور الوقت لتحقيق هذه المزايا» . «ويجب أن تؤخذ هذه العقاقير يوميا . فهي مختلفة عن أدوية تخفيف الألم – العقاقير التي توقف نوبة الصداع النصفي بمجرد حدوثها » . تكون أدوية تخفيف الألم المستخدمة في الأغلب أدوية متاحة تصرف من دون وصفات طبية مثل «الأسبرين» أو الأدوية المضادة للالتهاب غير الاستيرويدية، إلى جانب الأدوية التي يصفها الطبيب مثل «فيورينال» و«فيوريست»، أو فئة من الأدوية تعرف باسم أدوية «التريبتان». وهذه الأدوية قد تكون فعالة في القضاء على نوبة الصداع النصفي، لكنها لا تساعد في منع تكرارها، حسب شوام .

 

ادوية تقضي نهائيا على نوبات الصداع النصفي .

وقاية شخصية :

على الرغم من ذلك، فإن الوقاية من الصداع النصفي أحيانا لا تتطلب أدوية. يقول الدكتور شوام: «النوم الجيد واتباع النظام الغذائي المناسب وممارسة التمارين الرياضية وتقليل الضغط أو التوتر.. جميعها أساليب فعالة جدا، لكنها لا تكون كافية دائما لمنع حدوث النوبات الشديدة» . قد تساعدك معرفتك بمحفزات الصداع النصفي لديك في تقليل معدل تكرار النوبات. تعتبر الشوكولاته والكافيين والكحوليات محفزات معروفة بالنسبة للبعض. وتختلف أسباب الإصابة بالصداع النصفي من شخص لآخر .

اترك رد