الأمراض التي تبيح لصاحبها إفطار شهر رمضان .

0
600
أمراض تبيح لصاحبها غفطار رمضان .

  مثلما فرض الله الصوم على المسلمين روعي مبدا لاضرر ولا ضرار بمعنى انه لا يلحق الصوم الأذى بالصائم , فكان من اهم مقاصد الشريعة الإسلامية السمحه هو الحفاظ على النفس البشريه وصيانتها من الضرر، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) (النساء: من الآية29) . ويقول سبحانه : (وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (البقرة: من الآية185)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه».
ورغم أن الله سبحانه وتعالى فرض علينا صوم شهر رمضان المبارك، إلا أنه مع ذلك رخّص للمريض وكذلك المسافر والعاجز الإفطار .  وهناك كثير من الأمراض التي تتزايد خطورتها مع الصوم ، فإن صام ذلك المريض إزدادت حالته سوءاً وحاق به الضرر .

ومن الأمراض التي يقرر الأطباء والعلماء أنه تبيح لصاحبها الإفطار خلال شهر رمضان المبارك ، ما يلي :
1 – الإسهال الحاد :
يعتبر الإسهال الحاد أو الشديد، مبيحاً لإفطار الصائم ، لأن المريض في مثل تلك الحاله في حاجة ماسه إلى كميات من  السوائل والأملاح لتعويض ما يفقده الجسم منهما , وإلا أصابه ضرر كبير ينتج عن فقدان السوائل والاملاح ومنها الفشل الكلوي أو فشل الدوره الدمويه في أداء وظيفتها ، فضلاً عن أن هذا المريض يحتاج إلى بعض الأدويه التي يتم تناولها على فترات متقطعه من اليوم .  ويمكن أن يضاف إلى ذلك حالات القيء التي بدورها تؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل والأملاح الضروريه .
2 – مرض الحمى وإزدياد الحرارة : من الأمراض المبيحة للإفطار في رمضان، حالات ارتفاع درجة حرارة المريض اوالسخونةالشديدة، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم، ويزداد الاحتراق ، ويكون المريض في أشد الحاجه لتناول الدواء والغذاء المناسب على فترات متقطعه .
3 – التهاب الصدر أو السل الرئوي ” الدرن ” :
وبخاصة في مراحله المتقدمه ، حيث يكون المريض في حاجة ماسه لغذاء كاف ، أما حالات الدرن القابله للشفاء، يكون من الممكن الصيام . 
4 – قرحة المعده :
ومن المعروف أنه في حالة إصابة الإنسان بمرض قرحة المعده ، فإنه يشعر بآلام شديدة بالمعده بسبب زيادة إفرازات الحامض المعدي ، ومن ثم يكون في حاجة ماسه إلى تناول أغذيه معينه مثل اللبن أو تناول بعض العقاقير الطبيه الضروريه , ويزداد الألم في حالة خلو المعده من الطعام .

 

5 – التهاب وتليف الكبد والكبد الوبائي ومرض الاستسقاء :
حيث لا يستطيع الإنسان الصوم ، ويكون الصوم خطراً على صحة المريض .
6– الأنيميا ” فقر الدم ” :
وهذا المرض له أسباب عديده ، والمصابون به يكونوا في حاجه شديده إلى غذاء قوي وأدويه لا غنى عنها .
7- تجلط الأوعيه الدمويه :
وهذا المرض يمنع صاحبه من صيام رمضان لأن الجفاف الناتج عن قلة أو عدم شرب السوائل لفتره طويله ، قد يزيد الحاله سوءاً .
8 – هبوط في القلب :
 يصبح الصوم خطراً على الإنسان في حالة إصابته بأمراض القلب ، والذي يحتاج في هذه الحالة إلى أدويه ضروريه للحفاظ على حياته .
9 – حالات سكر الدم الشديده والغير مسيطر عليها :
من الصعب على مريض سكر الدم بشكل عام ، بخاصة في حالات السكري الشديده ،  لذلك ينصح لهم بالإفطار خلال هذا الشهر الفضيل .
10 – حالات انخفاض نسبة السكر بالدم :
في حاله صيام الشخص المصاب بهذا المرض ، فإنه يكون عرضة للغيبوبه الناتجه عن انخفاض مستوى سكر الدم ، وربما تكون حالته قاتله ، وهؤلاء المرضى يحتاجون عادة إلى أن يتعاطوا مواد سكريه عندما يشعرون بالدوخه أو الدوار . وااله أعلى وأعلم .

اترك رد