الإجهاض المنذر لدى المرأه الحامل , الأسباب والأعراض والعلاج .

0
739
الإجهاض المنذر لدى المرأه الحامل : الأسباب والأعراض والعلاج .

   الكثير من النساء يجهلن أسباب وأعراض الإجهاض المنذر , مع أنه أبسط نوع من أنواع الإجهاض . وهو دليل على ضعف الحمل وسهولة تعرضه للفشل . ومن المعروف أن إحتمالات حدوثه تقتصر على الأشهر الثلاثه الأولى من الحمل , وربما تستمر لمدة 14 إسبوعا وهي الفتره اللازمه لتكوين الجنين .

   ونود أن نلفت الإنتباه أنه لا يعني بالضروره وقوع الإجهاض بشكل كامل وخسارة الجنين في كل الأحوال ، ولكنه قد يكون إنذارا للمرأه لكي تأخذ حذرها الكامل والتام لكي لا يحدث الإجهاض ويستمر الحمل في سلام , وتتجنب المرأه الحامل حدوث الإجهاض التلقائي وخسارة الحمل بفقد الجنين .

 

 

              أعراض الإجهاض المنذر :
في الأشهر الثلاثه الأولى من حدوث الحمل قد يحدث نزيف مهبلي وخروج دم من الرحم مصاحبا – أو بدون – ألم وتقلصات رحميه . ويتركز الألم والتقلصات في منطقة أسفل البطن أو في الظهر , وقد تكون التقلصات شدشده أو معتدله وغير منتظمة الحدوث . 

 

ما هي الأسباب التي تؤدي الي حدوث الإجهاض المنذر؟

أسباب ذلك كثيره ومتنوعه , منها وجود مرض أو مشكلة ما بالمشيمه أو في منطقة عنق الرحم . أو أن السيده الحامل قامت ببذل مجهودا ضخما ومبالغ فيه يعرضها لحالة إجهاد . أو تكون المرأه الحامل قد تعرضت للإجهاض ثلاث مرات من قبل أو أكثر , وقد يعود السبب الي وجود عيوب خلقيه في الجهاز التناسلي للمرأه يعوق إستمرار الحمل . وجود عضو أو أكثر بالجسم مصابا بالعدوى وبخاصة في الجهاز المناعي , وقد تكون المرأه من اللذين يعانون من أمراضا مستديمه مثل السكر أو الخلل في وظائف الغده الدرقيه , وقد يكون عامل السن هو السبب لتجاوز المرأه الحامل عامها الأربعين .

 

من الممكن معرفة أن الحمل سيكتمل أم لا : من الناحية الطبية العلميه , يُعتبر نزول الدم قبل إتمام الأسبوع العشرين من الحمل هو إحدى علامات الإجهاض المنذر ، ولكن في حالة حدوث أعراض الإجهاض يمكن أن يحدد الطبيب إن كان بالإمكان معالجة الأمر وإستمرار الحمل , أم إن الأمر يتطلب عكس ذلك بمعنى  إنهاءه بطريقة سليمة ، وهذا يكون بناءا على تحديد ما إذا كان الحمل سليمًا أو غير سليم ، وهنا يكون الطبيب المعالج أمام احتمالان لا ثالث لهما :

 

 

1- إما أن يكتمل الحمل : وذلك بعد عمل أشعه صوتيه , فإذا كانت نتيجة الأشعه الصوتيه سليمه ( بمعنى أن عنق الرحم مغلق وقلب الجنين نابض والكيس المحيط به موجود في داخل الرحم )، ويتم إجراء عمل تحليل لنسبة هرمون الحمل الرقمي , وإعادة إجراء التحليل مرة أخرى  مرة أخرى بعد 48 ساعة ، فإذا كانت القيمه الرقميه لنسبة الهرمون في إزدياد ، يعتبر الحمل هنا سليمًا وفي طريقه إلى الإستقرار، ويتم تشخيص الحاله على أنها إجهاض منذر . ويرى الطبيب ضرورة أن يستمر الحمل بأمان مع العلاج .

 

 

2- يقرر الطبيب إنهاء الحمل وعدم إكتماله : في حالة وجود خلل بنتيجة الأشعه الصوتيه وثبوت عدم سلامتها , أو وجود عنق الرحم مفتوح  أو أن قلب الجنين لا ينبض بشكل منتظم وجيد ، أو أن الكيس المحيط بالجنين موجود خارج الرحم ، وعند إجراء التحليل الرقمي لنسبة الهرمون  وتكرار التحليل يظهر أن نسبة الهرمون في النقص ، يعتبر الحمل هنا غير سليم , وعادة لايستمر هذا الحمل وينتهي بالإجهاض التلقائي , وقد يسارع الطبيب ويتدخل لإنهائه في أمان حتى يجنب السيده الحامل الكثير من المخاطر وبخاصة فرص حدوث نزيف داخلي أو حدوث التهاب شديد في رحم المرأه .

اترك رد