الإحتفال بالخلع والطلاق مرض نفسي !

0
277
الإحتفال بالخلع والطلاق مرض نفسي !

   الدكتوره زينب مهدي إستشاري الصحه النفسيه في حديث إختصت به صحيفة ” بوابة الوفد ” المصريه , ونشر بتاريخ اليوم الخميس 19 يوليو 2018 حللت نفسيا لماذا يلجأ البعض للإحتفال بالطلاق والخلع , وإقامة حفلات صاخبه بتلك المناسبات التي من المؤكد أنها مناسبات تعيسه .

 

قالت الدكتورة زينب مهدي، استشاري الصحة النفسية، أن تنظيم حفل للطلاق أو الخُلع هو سلوك مرفوض خاصة أنه لا يوجد في الطقوس العربية والعادات والتقاليد الشرقية حفلة للخلع أو الطلاق، مشيرة إلى أن بالنظر إلى التحليل النفسية لهذا السلوك فينطبق عليه بشكل كلي وجزئي “كثرة الكبت يولد الانفجار” وهذا ما حدث بالفعل مع النساء التي نظمت هذه الحفلات والتي رفضها كثير من الأزواج والزوجات .

 

وأضافت مهدي في تصريحات خاصة لـ”بوابة الوفد”، أن لكل شخص قدرة علي التحمل النفسي وعندما يضع الإنسان نفسه في دائرة الصبر والتحمل المطلق لا يضمن في هذه الحالة مدي تحمله وهل يستطيع تكملة الطريق أم سوف يفاجئ الجميع بسلوكيات غريبة كما حدث في قائمة هذه الحفلات لذا يجب الابتعاد عن الصبر المبالغ فيه ومعالجة كافة المشاكل و الضغوط بشكل سريع ومستمر  .

 

وكشفت استشاري الصحة النفسية ، أن التحليل النفسي لمعرفة الغرد من قامة هذه الحفلات يتمثل في فكرة رد الفعل لتوصيل رسالة الي الطرف الثاني في العلاقة الزوجية وهو الزوج مفادها الاحتفال بالنتصار وتاكيد علي أن وجود الطرف الثاني لا يشكل اي فارق ، لافتة إلي أن هذا يوضح أن الزيجة من البداية كانت فاشلة وغير موفقة لأن أخرها كان يائس، لذا هذا الأمر مرفوض خاصة أن لكل نهاية  قواعد وأصول ويجب علي الزوج و الزوجة تطبيق هذه القواعد المتعارف عليها في الانفصال.

 

يذكر أن بعض النساء لجأت خلال الفترة الماضية إلي إقامة حفل للاحتفال بحصولهن علي حكم الخُلع و الطلاق وشهدت هذه الحفلات مراسم مثل مراسم الزواج بدءًا من تخصيص كعكة الحفل التي تُعبر عن المناسبة وفستان أبيض و رقص المعازيم خلال الحفل، انتهاء ببقية التجهيزا

 

ومن ناحية أخرى أكدت الدكتوره أسماء عبد الحليم، ‏استشاري علاقات أسرية، إن لجوء بعض النساء إلى إقامة حفل للخُلع والطلاق يأتي نتائج عن عدم راحتها في الحياة الزوجية، وغياب الحب والتفاهم مع الطرف الأخر ، الذي تسبب في إهمال وعدم احترام للمشاعر و الفتور العاطفي في العلاقة الزوجية، مشيرة إلي أن هذا دليل علي أن الحياة مع الطرف الثاني كانت مليئة بالضغوط النفسية والتعب.

اترك رد