الجنس الفموي يؤدي الي إنتشار الأورام السرطانية .

0
192
اضرار الجنس الفموي ..
في أحيان عديدة , لايستطيع الأطباء تحديد السبب في إنتشار الأورام السرطانية التي قد تظهر فجأة لدى بعض الأشخاص . بالرغم من ذلك لايمكننا إنكار أن هناك بعض العوامل التي يمكننا اعتبارها عوامل رئيسيه في ظهور بعض السرطانات .لكن هل يمكننا التصور أن يكون الجنس الفموي سببا من أسباب الإصابة بسرطان الفم ؟

 

هذا ما أكدته دراسة بريطانية قام بها مركز بحوث السرطان البريطاني ، جاءت في نتائج هذة الدراسة أنه من الأسباب الرئيسية في الإصابة بسرطان الفم ، التدخين، الكحوليات وممارسة الجنس الفموي.
من أخطر الأمراض التي يسببها ممارسة الجنس الفموي هي الأمراض الجنسية المزمنة , التي تنتقل عبر السائل المنوي ، خاصة إذا كان الرجل مصاب بها. لذلك، فإن المرأة تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السيلان الجنسي أو مرض الزهري أو الكلاميديا. هذه الأمراض تصيب الحلق والفم مثلما تصيب الشرج والمهبل والاعضاء التناسلية . وعادة ما يبدأ المرض بظهور بعض التقرحات والبثور على منطقة الفم . كما تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ، وفيروس نقص المناعة البشري أو “الإيدز”.

 

وجاء في نفس الدراسة أنه من بين الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الفم هو الإصابة بفيروس HBA , هذا الفيروس الذي ينتقل من الأعضاء التناسلية إلى الفم عبر ممارسة الجنس الفموي ، فقد أكدت الأبحاث نفسها أن ثمانية من أصل عشرة بريطانيين يصابون خلال حياتهم بهذا الفيروس ، بالرغم من انه لا يعتبر ضارا في معظم الحالات ، لكن للأسف هناك سلالات لهذا الفيروس تعد خطيرة جدا ، ويمكن اعتبارها السبب في الإصابة بسرطان الفم ، الذي له علاقة بالجنس الفموي.

 

من أضرار ممارسة الجنس الفموي أيضًا والأشد خطورة، هي التعرض للإصابة بمرض سرطان الفم ، وهذا حسب ما أشارت اليه الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة في بريطانيا وأمريكا والسويد . حيث أكدت الدراسات أن ممارسة الجنس عن طريق إستعمال الفم واللسان تزيد من مخاطر الإصابة بمجموعة من السرطانات منها سرطان الفم وسرطان الحلق وسرطان الحنجرة وسرطان اللوزتين . أشارت الدراسات أيضًا أن هذا النوع من السرطان يعتبر واحدا من أكثر الأمراض السرطانية التي تنتقل عن طريق الفم ، ومن أهمها التقبيل والجنس الفموي .

 

و من أهم الأعراض التي يمكن من خلالها الشك في الإصابة بسرطان الفم ، ظهور قرح على مستوى الفم ، بقع بيضاء وحمراء يصعب التئامها . وهنا يجب على كل الأزواج أخد الحيطة والحذر، وعدم ممارسة الجنس الفموي ، إلا بعد التأكد من خلوهما من الأمراض التناسلية التي قد تنتقل من المناطق التناسلية إلى الفم . بالرغم من أن بعض الفيروسات قد لاتكون خطيرة جدا ، ولا تشكل تهديدا لصحة الإنسان ، إلا أن منها ماهو خطير جدا ، ويتطلب أخد المزيد من الاحتياطات .

اترك رد