الرئيس البرازيلي : الجوع أكثر فتكا من فيروس كورونا .

0
512
الرئيس البرازيلي : الجوع أكثر فتكا من فيروس كورونا .

وكالات الانباء :

التداعيات الاقتصادية :

عاد الرئيس البرازيلي ، جاير بولسونارو، مساء امس 27 مارس/آذار ، لانتقاد عمليات إغلاق المدن الكبرى في البرازيل بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد 19” . وقال بولسونارو في خطاب نقلته وكالة “رويترز”: “أعلم أن فيروس كورونا قد يكون مميتا، لكن الجوع قاتل أيضا , ولكن الجوع الناتج عن التداعيات الاقتصادية قد يكون أكثر فتكا من فيروس كورونا الذي كان يهدف إلى محاربته” .
 
صرح الرئيس البرازيلي، قائلا: “الاقتصاد البرازيلي كان ينطلق، قبل أن يضرب فيروس كورونا البلاد” . وكان بولسونارو قد اتهم في تصريحات سابقة نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”وسائل الإعلام بـ” بث ” ‏الرعب ” و” التحريض على الخوف “، فيما يتعلق بتفشي فيروس ‏كورونا المستجد “كوفيد 19” .

 

إلغاء القيود المفروضه :

قلل بولسونارو من أهمية وتأثير فيروس كورونا على البلاد .‏ ودعا رؤساء البلديات ‏والمحافظين إلى إلغاء القيود التي فرضوها للحد من انتشار “كوفيد ‏‏19”.‏ جاءت تصريحات الرئيس البرازيلي بعد دخول أكبر مدينتين ‏برازيليتين – ساو باولو وريو دي جانيرو – في إغلاق جزئي .‏

 

وقال بولسونارو في خطاب أثار احتجاجات واسعة في البلاد : ‏‏”حياتنا يجب أن تستمر . يجب الحفاظ على الوظائف . يجب ‏علينا، نعم، أن نعود إلى طبيعتنا” .‏ ووصف القيود المفروضة على وسائل النقل العام، ‏وإجراءات المسافات الاجتماعية ، وإغلاق الشركات والمدارس بأنها ‏سياسات “الأرض المحروقة” .‏

 

مجرد إنفلونزا صغيرة :

وذكر أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا معرضون ‏للخطر ، ولكن معظم الناس – بمن فيهم هو نفسه – ليس لديهم ما ‏يخشونه .‏ واختتم حديثة بالقول : ” مع تاريخي كرياضي ، إذا كنت مصابًا بالفيروس ، فلن ‏يكون لدي أي سبب يدعو للقلق . لن أشعر بأي شيء ، أو سيكون ‏على الأقل مجرد إنفلونزا صغيرة “‏ .

 

الشعب يطالبه بالرحيل :

ويواجه بولسونارو انتقادات متصاعدة لتراخيه في التعامل مع التفشي، الذي وصفه في بادئ الأمر بأنه ‭‭‭”‬‬‬خيال”. وعلت أصوات النقر على القدور والأواني في البرازيل منذ مساء الأربعاء، مع هتافات “ارحل يا بولسونارو”، حيث عبر محتجون يلزمون منازلهم عن الغضب، ونظمت الاحتجاجات في مدن برازيلية رئيسية. عانت البرازيل بشدة وطأة فيروس كورونا ، إذ هوت أسواق المال المحلية وأصيب المزيد من أعضاء النخبة السياسية بالمرض ، فيما طالبت احتجاجات برحيل الرئيس جايير بولسونارو . وتأكدت إصابة مستشار الأمن القومي لبولسونارو ووزير التعدين والطاقة ورئيس مجلس الشيوخ في البلاد بالفيروس .

اترك رد