الكرة لطائره : تاريخ اللعبه وقوانينها :

0
191
الكرة الطائره : تاريخ اللعبه وقوانينها .

   الكرة الطائرة لعبة ينقل فيها اللاعبون الكرة من جانب إلى آخر من جانبي الملعب عبْر شبكة، وذلك بأيديهم أو سواعدهم. وهي واحدة من أكثر الالعاب الجماعية شعبية في العالم.

أنواع الكرة الطائره :

   وهناك نوعان رئيسيان من لعبة الكرةالطائرة : الكرةالطائرة في الملاعب الداخلية وتلعب في الصالات المغلقة على ملعب من الخشب أو أي مواد أخرى تستخدم داخل المباني . ويؤدي هذه اللعبة ستة لاعبين في كل فريق . أما النوع الآخر، فهو لعبةالكرةالطائرة في الميادين المكشوفة على ملاعب الرمل أوالعشب. ويؤديها لاعبان أو ثلاثة أو أربعة أو ستة في كل فريق. وتشترك اللعبتان في القواعد والأحكام نفسها .

 

من أخترعها ؟

   اخترع لعبة الكرة الطائرة وليم جي مورجان الذي كان يعمل مدرسًا للتربية البدنية في مدينة هوليوك، بولاية ماساشوسيتس، بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان ذلك في عام 1895م. واليوم، أصبحت هذه اللعبة ذات شعبية كبيرة في آسيا وأوروبا. كما أصبحت الكرة الطائرة رياضة رسمية من رياضات الألعاب الأوليمبية منذ عام 1964م. وتنتمي أكثر من 150 دولة للاتحاد الدولي للكرة الطائرة الذي يرعى العديد من دورات فرق الرجال والنساء. والكرة في لعبة الكرةالطائرة مستديرة ومغطاة بالجلد، ويبلغ قطرها نحو 20سم وتزن 270جم.

تاريخ لعبة الكرة الطائرة دوليًا

   في عام 1894 فكر وليم مورجات مدير التربية والتعليم بجامعة هوليوك بولاية ماسوشوستس بأمريكا في اختراع لعبة تناسب الجو البارد في عام 1900-1915 دخلت اللعبة إلى كندا ، كوبا ، اليابان ، البرازيل ، الأرجنتين  . وفي عام 1947 تأسس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة ليضم 120 دولة وبدا النشاط الدولي للعبة عام 1948 م .

 

تاريخ لعبة الكرة الطائرة عربيًا

   تأسس الاتحاد العربي للكرة الطائرة في بغداد وبوركت جهود كل الذين ساهموا في إظهاره إلى حيز الوجود . وقلنا بأن هذا الاتحاد سيعمل بروح الجماعة والفريق الإطار القومي العام وذلك بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية العربية الأخرى بما يخدم الرياضة الدولية . ومن ذلك الحين أخذ ينظم البطولات والدورات التدريبية والتحكمية لهذه اللعبة .

مهارات الكرة الطائرة :

 الاستقبال في الكرة الطائرة :

    الاستقبال : من الحركات الأساسية في لعبة الكرة الطائرة ، و يسمى ( التمريرة الأولى) .. لانه الطريقة المتبعة لتلقي الكرة بعد وصولها من فوق الشبكة ، فيكن بذلك الضربة – أو اللمسة – الأولى و يكون الاستقبال لكرة الأرساغ .. و لرد الضربات الساحقة التي يوجهاه الفريق الآخر . ويجب (( استقبال)) الكرة بالساعدين .. بهدف امتصاص قوة ضربة الفريق الآخر والسيطرة على الكرة ، وتمريرها برفق إلى زميل يقوم بإعدادها للضربة الساحقة . و يجب إن يظل نظرك على الكرة ، ولا تؤرجح يديك صعوداً لضرب الكرة .. فسرعتها عند ارتطامها بذراعيك كافية لاعطائها حركة ارتداد معتدلة السرعة .

 

التمريرة الأمامية العالية :

    التمريرة الأمامية العالية : هي عنصر آخر هام في طريقة اللعب المعروفة ، أي الضربات الثلاث ، وتعتمد على أعداد الكرة لزميل في الفريق يقفز عاليا  . ويضربها من فوق الشبكة ضربة ساحقة باتجاه ملعب الفريق الآخر .
وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ، فان التمريرة الأولى (( الاستقبال)) تكون قد أوصلت الكرة بلطف ألي اللاعب الذي ينفذ (( الأعداد)) وتلعب التمريرة الأمامية العالية من أمام الرأس ، وترفع الكرة عالياً مما يتيح للاعب الذي سيضرب الضربة الساحقة الوقت الكافي للوصول إليها . (يجب تذكر أن قانون الكرة الطائرة لا يجيز حمل الكرة أو دفعها ولو للحظة واحدة ) .

الضربه الساحقه الهجوميه :

   الضربة الساحقة : تعتبر الضربة الساحقة ، آو (( الضربة الهجومية )) .. أهم أسلوب للهجوم في لعبة الكرة الطائرة ،والهدف هو ضرب الكرة بقوة وهي فوق مستوى الشبكة لتنفع.. بسرعة نحو ارض الفريق المنافس ، مما يجعل ردها بشكل سليم مسالة صعبة .. يقوم أحد لاعبي الفريق بإعداد الكرة للضربة الساحقة وهنا يقوم بجعل الكرة ترتفع .. لتنزل قرب الشبكة .. فيندفع اللاعب الضارب إلى الأمام ،ويقفز لملاقاة الكرة .. وضربها ضربه قويه من فوق رأسه .
   والضربة الساحقة دائماً ما تكون قوية فعالة .. إذا احسن تنفيذها ، والمهم هو توقيت القفزة بدقة للوصول إلى الكرة في اللحظة المناسبة ، كما أن التصويب الجيد مهم كقوة الضرب .

 

دور معد الكرة :

   في كل فريق لاعب اختصاصي – أو اكثر في بعداد الكرة ، مهمته الأساسية تلقي كرة الاستقبال ، والقيام بالتمريرة الثانية ، أي أن دوره تهيئة الكرة للضربة الساحقة وخلال اللعب اخذ أحد ((معدي الكرة )) مكاناً له قرب الشبكة ، أما في وسط الملعب.. وأما في الجهة اليمنى أو جهة اليسار . ومن مركزه في الوسط يمكنه أن يعد الكرة للضربة الساحقة من جهة اليمين أو اليسار . ومن مركزه في الجهة اليمنى من الملعب يمكنه أن يرسل التمريرات عرضية بمحاذاة الشبكة .. ليستفيد منها لاعبا الخط الأمامي الآخران.
   ويجب أن يكون (( معد الكرة )) لاعباً متعدد القدرات والمواهب ، قادراً على اللعب الدفاعي ، ماهراً في تمرير الكرة ، صاحب نظرة تحيط بكل مايدور في الملعب .. و يعرف مكان وجود زملائه الماهرين في الضربة الساحقة ليمرر لهم الكرة ، مع ملاحظته لكيفية تنظيم الفريق الآخر لدفاعه .

  ويستعمل المعد – غالباً التمريرة الأمامية العالية لإيصال الكرة أمام اللاعب الضارب ، ولكن إذا اقترب اللاعب الضارب من اللاعب المعد ، يكون على اللاعب المعد آن يلجأ إلى (( التمريرة القصيرة )) ، وذلك بإرسال الكرة بسرعة .. وبعلو منخفض على مستوى الشبكة تقريباً ، وقد يجد أن هناك فرصة لمفاجأة الفريق المنافس .. فيرسل الكرة في (( تمريرة طويلة )) عرضية بموازاة الشبكة .. بناحية أخرى من المعلب ، حيث يتصدى لها اللاعب هناك بضربة ساحقة أو بكرة (( محكمة )) ، وهي ضربة تكون متوسطة القوة .. موجهة إلى مكان وجود ثغرة أو فراغ في دفاع الفريق الآخر . ويتوقف اختيار المعد لنوع التمريرة الأولى (( الاستقبال )) التي يتلقاها.

حائط الصد :

   حائط الصد : أهم وسيلة للدفاع ضد الضربات الساحقة ..هي ((حائط الصد)) , وهنا يقفز اللاعب عالياً أمام الشبكة ، ويرفع ذراعيه قاطعا طريق الكرة .. لتعود الى ارض الفريق المنافس الذي نفذ الضربة ، وهذا يسمى بـ (( الصد الهجومي )) ، او مخففاً من قوتها قبل انتقالها إلى ارض فريقه الذي يقوم ، وهذا يسمى بـ (( الصد الدفاعي )) .

اترك رد