بالصور: فنانات تعرضن للتحرش .

0
22764
بالصور: فنانات تعرضن للتحرش .

التحرش والمجتمع :

تسجل ظاهرة التحرش في المجتمع المصرى أعلي الارقام ، ولم تسلم الفنانات من هذه الظاهرة مثلها مثل أى فتاة أخرى . حيث تحتل الدول العربيه المراكز الاولي في قائمة الدول التي تعاني من ظاهرة التحرش ، ولكن المثير في الأمر أن هذه الظاهرة لم تعد قاصره علي فئه بعينها في المجتمع ، حيث أثبتت بعض الدراسات ان ظاهرة التحرش يعاني منها جميع الفتيات والنساء بمختلف الأعمار والأماكن مهما كانت طبقتها الإجتماعيه .

أنواع التحرش :

والتحرش نوعان: إما لفظى أو جسدى..واللفظى هو قول عبارات يتم بها وصف للجسد أوعبارات اشد وطأة .وهتك العرض هو ملامسة أجزاء فى المرأه سواء باليد او بأداة ما .

 

إرجاع الظاهرة الي الأسباب الاتیة :

1- يعد تقلص دور الاسرة التربوى سببا أساسيا ويعزى ذلك لحالات التفكك الاسرى بين عناصر الاسرة لأسباب عديده أهمها سفر الأب للخارج أو سفر كل من الأب والأم أو وجودهما مع انشغالهما الدائم بالعمل من اجل توفيرلقمة العيش واتجاههما نحو جمع أكبر قدر ممكن من المال في ظل ظروف اقتصادية بالغة السوء والصعوبة مما ينتج عنه إهمال الرعايه النفسيه وعدم مراقبه الأبناء .
2- التفكك المجتمعى وحاله اللامبالاه حيث لا يعبأ أحد بمعاناة الآخر ولا يهتم بمساعدة الاخرين مما وفر خلق مناخا خصبا للمتحرش أن يتمادى يوميا فى جريمته .

 

3- الابتعاد عن القيم الدينية والخلقية الصحيحة ويعزى ذلك إلى اختفاء دور التربية والتعليم كلاهما من المدارس و المعاهد والجامعات .
4– الفراغ الهائل الذي يعاني منه الشباب بسبب البطالة المتفشية واختفاء الساحات الرياضية التي يفرغ فيها الشباب طاقاته .
5– تنامي ظاهرة العشوائيات مع عدم وضع ضوابط أو تنظيم دور للواعظين فى تلك الأماكن .

 

ظاهرة العشوائيات :

6- ارتفاع سن الزواج وارتفاع تكاليفه وتفشي ظاهرة العنوسة حيث نجد أكثر من 9 مليون شاب جاوزوا سن الخامسة والثلاثين بلا زواج
7- تعاطي الشباب للمخدرات التي تفقد الوعي و تحث على ارتكاب التحرش أو الاغتصاب .
8– سلبية المجتمع المصري و اختفاء قيم الرجولة و الشهامة و النخوة ( بحيث أصبح شباب الحي يعتدون على جاراتهم في ذات الحى .
9- إجراءات الإثبات و الشهود المعقدة التي تعرقل إثبات التحرش ومن هنا يجب أن تكون القضية قضاء مستعجلا بسبب موضوع الإثبات و الإشهاد .

 

الإنهيار الثقافي :

10- الانهيار الثقافى والقيمى والخطاب الدينى المنحرف فى بعض الزوايا الذى يصور المرأه مجرد وعاء ومجرد أداة للمتعة وعدم مراعاه إنسانيتها وغياب دور الازهر فى الرقابة والتصحيح وتجديد الخطاب حيث أن الخطاب الدیني لازال بعیدًا عن المشكلات الحقیقیة للناس، ویتحدث في قضایا هامشیة بعیدة عن همومهم وقضایاهم الضرورية .

اترك رد