حادثة الفيوم : تنتحر بعد زواج دام 5 أيام فقط .

0
159
حادثة الفيوم : إنتحار فتاة بعد زواجها ب 5 أيام فقط .

انتحرت فتاة بـ«مادة سامة» بناحية «قرية ترسا» التابعة لمركز سنورس بالفيوم.

   تلقى اللواء خالد شلبى، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة سنورس مفاده ورود بلاغ من مستشفى سنورس المركزى بوصول فتاة تدعى «فاطمة.ر.ع»، 19 سنة، تقيم بناحية عزبة الصينى بترسا دائرة المركز ،جثة هامدة،تم إيداعها فى المشرحة تحت تصرف النيابة. وبالانتقال والفحص وبتوقيع الكشف الطبى على الجثة من قبل مفتش الصحة، أفاد بعدم وجود إصابات ظاهرية على الجثة، وأن الوفاة جاءت بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة تناولها مادة فسفورية.
   وبسؤال والدها ووالدتها أقرا أن ابنتهما كانت تمر بحالة نفسية سيئة، نتيجة طلاقها من زوجها منذ 3 سنوات بعد فترة زواج لم تستمر سوى 5 أيام، وأنها اعتادت الهروب من المنزل، ما أدى إلى انتشار الشائعات حولها وبدأ الشك فى سوء سلوكها، ما دعاهم لاحتجازها فى المنزل لمدة 15 يومًا ،وأثناء احتجازها غافلتهم وقامت بتناول أقراص سامة خاصة بحفظ الغلال ما أدى إلى وفاتها عقاباً لهم . تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتحرر بذلك محضر إدارى مركز شرطة سنورس، وجارٍ العرض على النيابة العامة.

 

حادثة أخرى :

   وهذه هي حادثة الإنتحار الثانيه خلال يومان , حيث أقدمت طالبة بالصف الثالث الإعدادى على الانتحار بإلقاء نفسها من الطابق الثانى عشر، بأحد العقارات بمنطقة العجوزة، بعد فسخ خطبتها، وتم إخطار اللواء هشام العراقى، مدير الأمن، بالواقعة.
وتلقى قسم شرطة العجوزة إخطارًا بوصول “نجوى ابراهيم، 16 سنة، طالبة بالصف الثالث الإعدادى” للمستشفى جثة هامدة.
وبالانتقال والفحص وسؤال والدها “إبراهيم على”، 42 سنة – سائق”، ووالدتها “أكيدة عبدالتواب – 43 سنة – ربة منزل “، قررا بقيام المتوفاة بإلقاء نفسها من شرفة شقتهم بعد فسخ خطوبتها لمرورها بحالة نفسية سيئة.

 

التحليل النفسي لجريمة الإنتحار :

   قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، إن الاسباب التي تؤدي إلى الانتحار تتفاوت بالنسبة إلى عمر الحالة نفسها، مؤكدا أن أكثرها تكون في حالات الشباب ومراحل العمر المتوسطة والمراهقة . وأضاف أستاذ الطب النفسي أن الفترة العمرية من 18 لـ25 عاما تتأثر بالضغوط النفسية من المعاملة والحديث والاسلوب وعدم تحقيق الهدف والخوف من المستقبل الغامض.
   وأوضح أن أخطر أنواع الحالات النفسية هي الهلوسة السمعية وفيها يتخيل المريض سماع رسائل وتنفيذها دون أى تفكير، لافتا إلى أن مكافحة المرض تأتي عن طريق المقاومة والعلاج والتوجه الى المستشفيات والعيادات النفسية بسرعة وعدم الضغط على الأبناء وخصوصا في مرحلة المراهقة.

اترك رد