حقيقة كتاب “عظائم الدهور” الذي تنبأ بكورونا ودمار العالم .

0
571
حقيقة كتاب

جدلا واسعا على المنصات الإلكترونية

زادت معدلات البحث اليوم على كتاب عظائم الدهور “PDf” للمؤلف لابي علي الدبيزي والذي توفى عام 565 هجريًا ، لتحميله وقراءته ، خاصة بعد تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقتطفات منه والذي من خلاله يتم الاستشراف بالكثير من الاحداث والقصص الواقعة في يومنا هذا من انتشار فيروس كورونا حوال العالم ، مما اثر جدلا واسعا على المنصات الإلكترونية .

 

تنبأ الكتاب بتفشي فيروس خطير

يقول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الكتاب أنه تنبأ الكتاب بتفشي فيروس خطير يودي بأرواح الملايين حول العالم ، حيث تناول الكتاب ابعاد علمية وتفاصيل عديدة للفيروس ويحدث بسببه ومن بينها أنه يستهدف الرئة ويفتك بكبار السن ويترك الصغار،  ولم يسلم منه الحكام والملوك والأمراء والاثرياء بجانب الضعفاء واصحاب الأمراض المزمنة أيضًا ، ويصيب الملايين تاركا خلفه ضحايا لا حول لهم ولا قوة . ويذكر أن فيروس كورونا تمكن من تسليط الضوء على بعض الكتب والروايات على مر العصور قد تصل لآلاف السنين، ومن بينها الكتب صاحبة التنبؤات بالمستقبل ليعيدوا قراءتها مرة أخرى والاستفادة منها، والحصول على العبرة والموعظة من خلاله
كما تنبأ المؤلف أن الوباء سيأتي من خفافيش الصين وينتقل للعالم بعد ذلك ، وعلى اثره تتعطل الصلوات ويدفن الضحايا في الاعماق، وفيما يلي ننشر أحد المقتطفات المنتشرة والتي توضح ذلك بشكل كبير. “يجتاح الدنيا كورون فيقوم بموت الناس بكبارهم ويبقي على حياة صغارهم، ويخشاه الأقوياء ولا يتعافى منه الضعفاء، كما أنه يفتك بساكني القصور والملوك والأمراء والحكام ولا يسلم منه ولاة الأمور ويتطاير بينهم مثل الكرات ويلتهم الحلقوم والرئات”، هذا الاقتباس من كتاب عظائم الدهور لأبي علي الديبيزي يتطابق ويتقاطع مع ما يجري اليوم من انتشار لفيروس كورونا” .

 

كما ضم كتاب عظائم الدهور

“قرون وقرون وقرون ..عندما تحين العشرون
 يجتاح الدنيا كورون..ويستحيي صغارهم فيميت كبارهم
يخشاه الأقوياء . ولا يتعافى منه الضعفاء
يفتك بسكاني القصور.. ولا يسلم منه ولاة الأمور
تطاير بينهم كالكرات .. ويلتهم الحلقوم والرئات
لاتنفع معه حجامه . ويفترس من أماط لثامه
يصيب السفن ومن فيها .. وتخلو السحب من راكبيها
تتوقف فيه المصانع .. ولا يجدون له من رداع
مبدؤه من خفاش الصين .. وتستقبله الروم بالأنين

 

 

تخلو الشوارع من روادها .. ولا يشعر من جاورهم بأمان
ييأس طبهم من كفاحه .. يستهينون بأول اجتياحه
يتناقلون بينهم أخباره .. ويكتشفون بلا نفع أسراره
يخشاه الاخيار والفساق .. وييأس طبهم من كفاحه
يدفنون ضحاياه في الاعماق .. تتعطل فيه الصلوات وتكثر فيه الدعوات
وتصدق الناس تصفيطي .. ولا واحد يقول خريطي
ممالك الأرض فيه خسارة ..  وما إله أبد كل جاره
تستعين الاقوام بأجنادها .. يضج منه روم الطليان” .

 

الحقيقة :

فتن السوشيال ميديا تتواصل.. رواد مواقع التواصل يروجون لـكتاب وهمى باسم “عظائم الدهور”.. ومزاعم بتوقع مؤلفه نهاية العالم فى 2020 . النص المتداول ركيك والعنوان غير متسق , ولم نسمع بالمؤلف ولا بالكتاب .

 

ومن بعد خرافة كتاب “أخبار الزمان” الوهمي لمؤلفه المجهول تاريخيا إبراهيم ابن سالوقية ، الذى قيل إنه توقع بنهاية العالم في عام 2020 ، عاد مروجو الخرافات مرة أخرة للترويج لكتاب بعنوان “عظائم الدهور” لمؤلفه أبى على الدبيزى، المتوفى عام 565 هـ، حيث يقال أن مؤلفه توقع تفشى فيروس كورونا قبل حوالى 1000عام .

اترك رد