خواطر رمضانيه : 5 – رمضان شهر القرآن .

0
1470
خواطر رمضانيه : 5- رمضان شهر القرآن .
unique-beautiful-hd-wallpaper
  شهر رمضان عظمه الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن الكريم به .. يقول الحق سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في الآيه 185 من سورة البقره : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . ” صدق الله العظيم .

 

  فصيام هذا الشهر  وقيامه وقراءة القرآن الكريم يكرمنا الحق سبحانه وتعالى بأن جعل ثوابه وأجره بمقدارٍ لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى .  وقارىء القرأن في رمضان إنما يقوم بعبادة عظيمة يستشعرها كل مسلم صائم عابد لعظم الاجر , وقد اخبرنا عن ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث شريف حيث قال ” مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها , لا أقول الم حرفٌ ولَكن ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ .” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه , المحدث:الألباني – المصدر: تخريج مشكاة المصابيح – رقم الصفحه : 2079 . خلاصة حكم المحدث: صحيح .
  فكيف بنا ونحن نقرأ كتاب الله العظيم ” القرآن الكريم ” في شهر كريم , وأجرٍ من كريم عدل جل جلاله . ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ” إقرأوا القرآنَ ؛ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابِه ، اقرؤوا الزهْرَاوينِ : البقرةَ وآلَ عمرانَ ، فإنَّهما يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامَتانِ أو غيايتانِ ، أو كأنَّهما فِرْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عن أصحابِهما ، إقرأوا سورةَ البقرةِ ؛ فإنَّ أخْذَها بركةٌ ، وترْكُها حسرةٌ ، ولا تستطيعُها البطَلَةُ ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . راوه أبو أمامه الباهلي , المحدث:الألباني – , المصدر: صحيح الجامع – رقم الصفحه 1165 .خلاصة حكم المحدث: صحيح .

 

 

  لذا يجب علينا أن نجعل من هذا الشهر فرصة لكي نقوي صلتنا بكتاب الله القرآن الكريم , وبرب العزة سبحانه وتعالى , وذلك لأن القرآن الكريم  هو تنزيل من حكيم حميد , ويجب أن نقبل على الطاعات بقلب سليم يشتاقٍ الى مغفرة ورضوان من الله عز وجل , وأن نتقرب اليه بالطاعات على الوجه الاكمل والانقى والافضل .  اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات , في الدنيا وبعد الممات , وصل وسلم وبارك على أفضل مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

اترك رد