دواء جديد يقضي على الخلايا المسببه للشيخوخه .

0
246
دواء جديد يقضي على الشيخوخه .

نشرت مجلة “Nature Medicine” الأمريكية بحثا جديدا لعلماء البيولوجيا الدقيقة، يفيد بأنهم جربوا دواءً على فئران تجارب يقضي بشكل انتقائي على الخلايا المتهالكة بسبب الشيخوخة.

ونقلت فضائية “روسيا اليوم” عن عالمة الأحياء فيليبي سييرا من المعهد الوطني للشيخوخة في بيثيسدا بالولايات المتحدة، إن دراسة لحالة الفئران باستخدام عقاقير “سينوليتيت”، أظهرت نتائج مذهلة وأطالت العمر الافتراضي للفئران بواقع الثلث، والخطوة القادمة هي التأكد من أن المواد المكونة للعقاقير آمنة للبشر وليس لها أعراض جانبية خطيرة.

 

ويشير البحث من وجهة النظر العلمية البحتة إلى أن الخلايا الجنينية والخلايا الجذعية الجنينية قادرة على الحياة إلى أجل غير مسمى ، وتستطيع عند توفر بيئة مناسبة أن تنقسم بشكل غير محدود، ومع ذلك عند كبار السن تفقد الخلايا من قدراتها وتدخل في مرحلة الشيخوخة.

 

وقبل عامان حقن علماء أحياء أمريكيون فئران مخبرية بهذه العقاقير وتبين أن الفئران تخلصت من أعراض كثيرة للشيخوخة منها الترهل العضلي، عندها قرر العلماء محاولة الحصول على نتيجة مماثلة دون التدخل في عمل الحمض النووي.

 

دواء جديد “يعيد الشباب”

وتقول جين فولكينغام، الأستاذة والمديرة بمركز التغير السكاني التابع لجامعة ساوثهامبتون: “لا ننكر أن انخفاض معدل الوفيات، على المدى القصير جدا، سيسهم في النمو السكاني. ولكن معدل المواليد، على المدى الطويل، هو الذي يزيد من معدلات النمو السكاني وليس معدل الوفيات”.

 

وأشارت تجارب معملية أجريت على فئران مؤخرا أن الحيوانات المصابة بمرض السكري، التي تناولت عقار “ميتفورمين”، الذي طرح للمرة الأولى في عام 1957، تعيش لسنوات أطول من الحيوانات غير المصابة بمرض السكري ولم تنتاول العقار. ولذا ، اقترح الباحثون أن عقار “ميتفورمين” قد يحمي من أعراض الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها، وليس النوع الثاني من مرض السكري فحسب. ولكن ثمة علاجات صيدلانية محتملة قد لا تحمينا من علامات الشيخوخة فحسب، بل قد تمحو آثارها من الجسم أيضا.

 

بحث آخر :

في خمسينات القرن التاسع عشر، لم يكن متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة عند الولادة يتجاوز 40 عاما، ولكن المواطن الأمريكي العادي الأن من المتوقع أن يعيش 78 عاما على الأقل. وقد قدم لنا بحث طبي نُشر مؤخرا وعودا براقة بالتوصل لعقار جديد يمكنه إطالة أعمار البشر أكثر مما هي عليه الآن. فما هي آثار ذلك العقار الجديد الذي عرضه هذا البحث، وما هي تبعاته على المجتمع؟

 

وقد رسمت لنا أفلام، مثل “هروب لوغان” و”سويلنت غرين”، صورا كئيبة للتضخم السكاني في العالم مستقبلا، إذ تصورت وضع إجراءات قاسية للسيطرة على العالم المكتظ بالسكان وموارده الشحيحة. لكن الحاجة لوضع تدابير صارمة لإبقاء معدلات النمو السكاني تحت السيطرة لم تكن محض خيال، إذ فرضت الصين سياسة الطفل الواحد، بعد الانفجار السكاني الذي شهدته في السبعينات من القرن الماضي، والتي ظلت سارية المفعول حتى وقت قريب.

 

ربما يظن المرء أن ارتفاع متوسط العمر في مجتمع ما سيؤدي إلى زيادة عدد السكان، ولكن هذا غير حقيقي. فالنمو السكاني يعتمد على معدل المواليد أكثر من اعتماده على معدل الوفيات.

اترك رد