صاحب مطعم أغلى سحور يؤكد غلو الأسعار لديهم .

0
85
صاحب مطعم اغلى حور يدافع عن غلو الاسعار لديهم .

قال السيد هشام وهبة , عضو غرفة المنشأت السياحية والعضو المنتدب للشركة السعودية للمطاعم السياحية ” بلكونة “، أن مطعم بلكونة بالمهندسين خاضع للإشراف السياحى ومصنف سياحياً أربعة نجوم ومعتمده أسعاره من قبل وزارة السياحة .

ذكر هشام وهبة هذا فى بيان صحفى اليوم أصدره رداً على  مأ أثير خلال الساعات الماضية عبر وسائل التواصل الإجتماعى ” السوشيال ميديا ” حول فاتورة سحور لأربعة أفراد بلغت قيمتها نحو  926  جنيهاً ، أن هذا السلوك لايخرج عن زبائه ورواد المطعم الذين يقصدونه سواء من داخل مصر أو خارجها .

 

وقال توجد هناك فوارق كبيرة بين المطاعم سواء فى إشرافها وتبعيتها، ودرجات نجوميتها ، ونوعية الأطعمة والخدمات وجودتها المقدمة لروادها،  كما أن جميع الأطعمة والأغذية والمشروبات المقدمة لرواد ” بلكونة ” صحى وآمن ومن خير الطبيعة، مؤكداً حرصهم على تقديمه فى أحلى صورة وأحسن مذاق مستعنيين  بذلك بأشهر وأفضل الشيفات المهرة المصريين والأجانب .

 

أشار السيد هشام وهبة إلى  أن ما تم  تداوله عبر الإيصال  “الريسيت” الخاص بقيمة المأكولات والخدمة جانبه كثيرأ من الحقيقة ، وإنهم كمنشآة سياحية ليس  دورهم تبرير الأسعار المقدمة للزبائن، بقدر مايهمهم فى المقام الأول هو توضيح الحقيقة للعامة، وأن ما تم إدراجه فى الفاتورة الإجمالية تضمن 95 جنيهاً  قيمة مقابل شاى بلكونة، فى حين أن الشاى  يقدم للجميع  فى  براد يسع  لنحو 4 أكواب شاى، ومعه طبق به مجموعة من الحلويات الشرقية ” البسبوسة ” يكفى لإحتساء وتناول أربعة أشخاص للشاى أو للحلويات، وليس كوباً واحداً كما إدعى صاحب الحساب .

 

وردا على ما تناوله البعض من سخرية حول ” البيض المدحرج ” فربما لا يعلم البعض أن هذه ما كان يفعله أهالينا زمان من سلق البيض البلدى  و قليه فى الزبد البلدى الطبيعى ، ناهيك عن أن النشطاء عبر وسائل التواصل الإجتماعى تناسوا أيضاً  أن الفاتورة الإجمالية  تضم 14% تمثل  قيمة الضريبة المضافة وهى حق أصيل للدولة.

 

وفي النهاية قال هشام وهبه في تصريحه الصحفي  إننا حريصون على الحفاظ على  مستوى أسم ” بلكونة ” الذى إرتبط به العديد من الرواد الذين أصبحوا جزء من هذا الكيان ونفتخر بهم، كما نعلم أيضاً أن هذا المكان قد أصبح جزء عزيز ومهم فى حياتهم، وملتقى لجميع شرائح المجتمع المصرى .

 

كما إنه لن يتنازل عن تقديم  مستويات خدمة أقل من المقدمة حالياً ، وإنه يسعى لتطويرها والإرتقاء بها للأفضل دائماً، أو التنازل عن جودة الغذاء المقدم للرواد مقابل تخفيض الحد الأدنى للأسعار، وأن ما يشغله حالياً هو الحفاظ على الكيان من أى هجوم غير مبررأو إساءة متعمدة، وما يمكن أن يفهمه البعض بإنه ” حرب تكسير عظام ” ضد ” بلكونة ”  والشركة المالكة وللشركاء بالشركة، ونشكر كل من ساهم في عمل دعاية لبلكونه بدون قصد.

اترك رد