صحيفة الإنديبندنت : نصف سكان بريطانيا سوف يصابون بالسرطان .

0
128
السرطان في بريطانيا : أرقام مخيفة .

كشف تقرير بريطاني جديد ، أن نحو نصف سكان بريطانيا سوف يصابون بالسرطان خلال حياتهم بحلول عام 2020 ، ولكن أربعة من كل 10 أشخاص سوف يبقون على قيد الحياة .

ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم تقريرا صدر عن مؤسسة (ماكميلان) لمكافحة السرطان ، أن نسبة الأشخاص البريطانيين المصابين بالسرطان خلال حياتهم بلغت 32 بالمائة في عام 1992 ، وارتفعت إلى 44 بالمائة في عام 2010 ، وأن هذه النسبة مرشحة للارتفاع في السنوات القادمة وصولاً إلى نحو 47 بالمائة بين 2020 و 2030 .

 

وقال التقرير هناك احتمال أن تكون النسبة المتوقعة أقل من الخطر الحقيقي الذي سوف يواجهه البريطانيون عام 2020 ، مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع وإصابة المزيد من الأشخاص بالسرطان ، حيث وجد التقرير أن أعداداً أكبر من البريطانيين بقيت على قيد الحياة رغم اصابتها بالسرطان بالمقارنة مع المصابين بالمرض قبل 20 عاماً .

وأشار التقرير أن المستشفيات في بريطانيا سوف تواجه ضغوطاً هائلة في التعامل مع تزايد حالات الإصابة بالسرطان ، رغم أن الكثير من المصابين سوف يكونون أقل عرضة للوفاة من هذا المرض ، حيث توقع أن يرتفع عدد المصابين بالسرطان والذين سوف يبقون على قيد الحياة وربما يموتون بأمراض أخرى إلى 4 من كل عشرة اشخاص بحلول عام 2020، أي ما يعادل 38 بالمائة من مجموع عدد السكان .

 

وقد بدأ عدد من المستشفيات والعيادات المتخصصة في المملكة البريطانية في تطبيق علاج ثوري للسرطان منذ بداية هذا العام باستخدام ما يسمى بـإسم ” شعاع بروتون ” ، والذي أثبت فعاليته في معالجة الكثير من أنواع السرطان في العالم . وأول من يطلق هذه التقنية مركز ” روثرفورد ” للسرطان الموجود في مقاطعة “ويلز” الذي قال إنه يستخدم هذه التنقية في علاج سرطان الدماغ والبروستات والصدر فقط  
وأشارت صحيفة “ديلي إكسبرس” إلى أن عددا من المراكز الطبية المتخصصة التي يتم تجهيزها في بريطانيا حاليا سوف تبدأ بعد ذلك في تطبيق هذه التقنية , لافتة إلى أنه تم استخدامها على نطاق محدود في بعض دول العالم وان النتائج التي تحققت كانت جيدة . وقالت الصحيفة أيضا إنه يتم حاليا بناء مركزين متخصصين للعلاج بهذه التقنية في مستشفى “كريستي” في مدينة مانشستر الواقعة شمال غرب بريطانيا , وكذلك أيضا في الكلية الجامعية بالعاصمه لندن .

 

ومن المعروف أن مستشفيات بريطانيا بدأت علاج “ثوري” لمرضى سرطان الدم  المسمى (اللوكيميا) من خلال الاعتماد على تقنية باهظة تعيد برمجة النظام المناعي لدى المصابين بالمرض . وقالت خدمة الصحة الوطنية البريطانيه , إن جبهة جديدة تم فتحها ضدة المرض بعدما جرت المصادقة على العلاج في مدة وصفت بالقياسية، حسبما نقلت صحيفة “التايم” البريطانية .

 

وبموجب هذا القرار الصحي سوف يستفيد مرضى السرطان من العلاج المتقدم بشكل دائم ، علمًا أن تكلفة الحالة الواحدة تصل في مجملها إلى 300 ألف جنيه أسترليني . ويتم العلاج المعروف اختصارا بـ”CAR-T” من خلال تجميع الخلايا المناعية لدى المريض , وبعد ذلك يقوم الأطباء بتعديلها عبر خاصية الهندسة الوراثية , لإنتاج جزيء صناعي يهاجم خلايا السرطان الفتاكه . وإثر القيام بهذه العملية التي توصف بأنها معقدة ، يرجع الأطباء الخلايا المناعية التي أعيدت هندستها مرة أخرى إلى الجسم، , وحينها تصبح قادرة على أن تتكاثر وتقضي على الخلايا السرطانيه .

اترك رد