طفل فقير يلقن أغنى أغنياء العالم درسا قاسيا !

0
77
طفل فقير يلقن أغنى أغنياء العالم درسا قاسيا !

سألوا ” بيل جيتس ” , (أغنى أغنياء العالم وصاحب مصانع ومؤسسة مايكروسوفت) : هل يوجد من هو أغنى منك ؟ قال: نعم , شخص واحد فقط .

سالوه : من هو ؟
قال : منذ سنوات مضت عندما تخرجت وكانت لدي افكار طرح مشروع المايكروسوفت ، كنت في مطار نيويورك ، قبل الرحلة وقع نظري على المجلات والجرائد. , أعجبني عنوان إحدى الجرائد , ادخلت يدي في جيبي كي أشتري الجريدة ، الا انه لم يكن لدي من فئة العملات النقدية الصغيرة . فاردت ان انصرف ، وجدت بائع الجرائد صبي اسود عندما شاهد إهتمامي ورغبتي لأقتناء الجريدة قال : تفضل هذه الجريدة لك , انا اعطيتك خذها .

 

قلت : ليس لدي قيمتها من الفئات الصغيرة .
قال : خذها فانا أهديها لك .
وبعد ثلاثة اشهر , صادف ان رحلتي كانت في نفس المطار ونفس الصالة ، ووقعت عيناي على مجلة ، أدخلت يدي في جيبي , لم اجد ايضا نقود فئة العملات الصغيرة ، نفس الصبي قال لي : خذ هذه المجلة لك .
قلت : يا اخي قبل فترة كنت هنا اهديتني جريده ، هل تتعامل هكذا مع كل شخص يصادفك في هذا الموقف ؟
قال : لا , ولكن عندما ارغب ان اعطي ، فانا اعطي من مالي الخاص .

 

هذه الجملة ونظرات هذا الصبي بقيت في ذهني , وكنت افكر يا ترى على أي اساس واي احساس يقول هذا .
بعد 19 عام , عندما وصلت الى أوج قدرتي , قررت ان ابحث عن هذا الشخص لكي ارد له الجميل واعوضه . شكلت فِريق بحث , وقلت لهم إذهبوا الى المطار الفلاني , وأبحثوا لي عن الصبي الأسود الذي كان يبيع الجرائد منذ 19 عاما هناك . بعد شهر ونصف من البحث والتحقيق وجدوا ذلك الشخص الاسود , وجدوة يعمل حارسا لصالة بمسرح . الخلاصه تمت دعوته لمقابلتي . وحين أحضروة , سالته هل تعرفني ؟
قال : نعم السيد بيل جيتس المعروف , كل العالم يعرفك .
قلت له قبل سنوات عندما كنت صبيا صغيرا وتبيع الجرائد , أهديتني مرتان جريده ومجلة مجانا , حيث لم يتوفر لدي نقود من الفئات الصغيرة ، لماذا فعلت ذلك ؟

 

قال : هذا شئ طبيعي , لان هذا هو احساسي وحالتي .
قلت : هل تعلم ما اريده منك الآن ، اريد ان ارد لك جميلك .
قال : كيف ؟
قلت : سأعطيك أي شئ تريده .
قال الشاب الاسود وهو يضحك : أي شئ اريدة !
قلت : أي شئ تطلبه .
قال : هل حقيقي أي شئ اطلبه ؟
قلت : نعم أي شئ تطلبه اعطيك ، لقد اعطيت هذا العام قروضا لخمسين دولة افريقية ، سأعطيك مقدار ما اعطيتهم كلهم .

 

قال الشاب : يا سيد بيل جيتس , لا يمكنك ان تعوضني .
قلت : ماذا تقصد ؟ كيف لا يمكنني تعويضك ؟
قال : لديك القدرة لتفعل ذلك , ولكن لا تستطيع ان تعوضني .
سألته : لماذا لا استطيع تعويضك ؟
قال : الفرق بيني وبينك انني أعطيتك في اوج فقري , وانت تريد ان تعوضني وانت في اوج ثراءك ، وهذا لن يستطيع ان يعوضني شيئا . انما لطفك يا سيد جيتس يغمرني وهذا يكفي , ثم إنصرف .
يقول بيل جيتس : دائما اشعر انه لا يوجد من هو أغنى مني , سوى هذا الشاب الاسود .
أن تعطي وانت في قمة الإحتياج , فهذا هو العطاء والفضل .

اترك رد