طول الأصابع يكشف خطر الإصابة بالتصلب الضموري العضلي الجانبي .

0
441
طول الأصابع يكشف خطر الإصابة بالتصلب الضموري العضلي الجانبي .

أظهرت دراسة بريطانية جديدة ان طول الأصابع قد يكشف خطر الإصابة بمرض عصبي يعرف باسم مرض “التصلب الضموري العضلي الجانبي” .

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ان باحثين بريطانيين قاسوا طول أصابع 110 أشخاص، 47 منهم يشكون من ” التصلب العضلي الجانبي ” .واكتشف الباحثون وجود رابط بين كون إصبع البنصر أطول من السبابة والمرض، لكنهم أوضحوا انه لا بد من إجراء مزيد من الأبحاث قبل إصدار نتائج حازمة . وقال الخبراء ان تحديد كون البنصر أطول من السبابة ممكن جزئياً من خلال معرفة مدى تعرض الطفل لهرمون التستوسترون الذكرية قبل الولادة .

 

وأشاروا إلى ان الأعصاب الحركية تحتاج للتستوسترون كي لا تموت وتصلح نفسها ، والرجال الذين يولدون من دون القدرة على استخدام هذا الهرمون بطريقة طبيعية يميلون للمعاناة من نوع من الضمور العصبي الحركي . وقال الدكتور براين ديكي ان ” هذه الدراسة البسيطة وإنما الحذرة تطرح بعض الأسئلة بشأن ما يحصل قبل الولادة ومدى تأثيره على زيادة مخاطر تطوير مرض عصبي حركي في وقت لاحق من الحياة ” .
لكنه أوضح انه ” من المهم التذكر ان التعرض لكميات أعلى من التستوسترون في الرحم لا يتسبب مباشرة بمرض عصبي حركي ، وبعض الأشخاص الذين لديهم إصبع بنصر طويل لا يشكون من أي مرض من هذا النوع لأن ثمة عوامل جينية وبيئية يتوجب أن تتوافر لتحفيز المرض ” . يشار إلى ان التصلب العضلي الجانبي هو أحد أمراض الأعصاب الحركية ، وهو مرض سريع الانتشار وقاتل كما يتسبب بضمور الجهاز العصبى نتيجة ضمور الأعصاب الحركية والخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي التي تتحكم في حركة العضلات الإرادية .

 

الدواعي إلى علاج التصلب الجانبي الضموري العضلي بالخلايا الجذعية هي التصلب الجانبي الضموري العضلي المؤكد , وسلوك المرض المتقدم وعدم الفعالية عند أساليب العلاج الموجودة الأخرى . كانت تعتبر موانع العلاج قبل 2000 النقص التنفسي بدرجته الثالثة وتهوية الرئتين الاصطناعية وعسرالبلع ووجود فغرة في المعدة . ولكن الآن الأطباء لهم خبرة في علاج المرضى ذوي المضاعفات والاختلالات المذكورة .
إن زرع الخلايا الجذعية الجنينية لا يقضي على السبب المباشر للمرض (حتى الآن غير معروف سبب المرض في العالم) , بل يؤثر بشكل ملموس على مراحل العملية المرضية ويبطىء تقدم المرض . يحسن زرع الخلايا الجذعية الجنينية نوعية الحياة لمرضى التصلب الجانبي الضموري العضلي وقدرتهم على العمل .

اترك رد