عارضة الأزياء ” ناجيلة ” تتهم ” نيمار ” رسميا بإغتصابها .

0
101
عارضة الأزياء

عارضة الأزياء البرازيلية “ناجيلة ترينداد منديس دي سوزا”، تحدثت عن تفاصيل اغتصاب النجم البرازيلي “نيمار دا سيلفا” لاعب باريس سان جيرمان لها في أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس في مايو الماضي .

 

وكانت عارضة الأزياء ” ناجيلة ” قد تقدمت بشكوى ضد اللاعب البرازيلي الدولي نيمار الي السلطات القضائية بمدينة ساو باولو  البرازيلية مشيرة إلى أنّ أحداث إغتصابها قد وقعت في الخامس والعشرون من شهر مايو الماضي في باريس ، بعد شهرين فقط من التواصل بينهما على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك .

 

عارضة الأزياء " ناجيلة " تتهم " نيمار " رسميا بإغتصابها .

وقالت ناجيلة في تصريحات للقناة الفضائية ” SBT”: “لقد أخبرته أنّ يتوقف وقام بضربي بعنف على الأرداف!، كنت ضحية للإغتصاب والاعتداء منة . لقد أردت بالفعل أنّ أكون مع نيمار، وعندما وصلت كل شيء كان على ما يرام ، كنت سوف أكون قادرة بالفعل على أنّ أكون معه، , ولكن عندما وصلت إلى الفندق كان عدائيًا للغاية ، وشخص مُختلف تمامًا، عن الشخص الذي كنت أتحدث معه على واتس آب”.

 

عارضة الأزياء " ناجيلة " تتهم " نيمار " رسميا بإغتصابها .

وأضافت عارضة الأزياء قولها “لقد قام بعد ذلك بضربي، وأصبت بألم، وطلبت منه أنه يتوقف ، ثم إعتذر ، وطلبت منه أنّ يقوم بإستخدام واقي ذكري . ولكنه لم يرد أو يستجيب لطلبي ,  ثم واصلنا، وطلبت منه التوقف . أثناء قيامه بذلك ، قام بضربي بعنف شديد ، وأخذت أكرر طلبي لة أنّ يتوقف ، ولكنه كان يرفض , ولم يكن حتى يتحدث!”.

 

عارضة الأزياء " ناجيلة " تتهم " نيمار " رسميا بإغتصابها .

بداية القضية ظهرت عندما قالت صحيفة “ماركا” الإسبانية إن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لاعب فريق باريس سان جرمان حاليا يواجه تهمة جديدة، في أعقاب اتهامه باغتصاب فتاة شابة في العاصمة الفرنسية باريس . وبعدها نشر نيمار مقطع فيديو على حسابه في إنستجرام، يؤكد فيه أنه وقع ضحية “لفخ” نصبته له عارضة أزياء برازيلية ، قبل أن ينشر محادثاته معها كاملة على تطبيق واتساب ليثبت للجميع براءته من اتهام الاغتصاب . وقد ظهر نيمار مستاء في الفيديو، وقال “أنا متهم بالاغتصاب وهذا أمر مزعج جدا . أود أن أعرض عليكم المحادثات الحميمة التي تبادلتها مع هذه الفتاة كي أكشف لكم ما حدث فعلا . وكل ماحدث هو محادثة طبيعية بين رجل وامرأة يرتبطا بعلاقة حميمة”.

اترك رد