علميا : الثوم أقوى مضاد للخلايا السرطانيه .

0
279
علميا : الثوم مضاد قوي للخلايا السرطانيه .

الثوم له خواص مضادة لأمراض السرطان :

 معروف عن الثوم أنه مضاد للسرطان لما فيه من كنوز كيميائية مسخرة لهذا الغرض. وفى عام 1942م. نجح الأطباء الروس فى استخلاص العناصر الأساسية الموجودة فى الثوم والتى لها خواص فى محاربة الخلايا السرطانية . الثوم يساعد مرضي السرطان وذلك بزيادة كفاءة عمل الجهاز المناعي .
فى الصين، تم عقد مقارنة بين سكان مقاطعتين فى الصين، وقد وجد أن سكان المقاطعة الأولى وهى – شان دونج – والذين يعشقون أكل الثوم لا يكاد يمسهم شر من الإصابة بأمراض السرطان ، بينما سكان المقاطعة الأخرى والذين لا يقربون من الثوم، هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض السرطان 12 ضعف مقارنة بالمقاطعة الأخرى التى تأكل الثوم بل تعشقه .

 

حتى أن سكان مقاطعة ثالثة – كانج شان – هم الأقل على الإطلاق فى حدوث مرض سرطان المعدة ( 3 لكل 100.000) من عدد السكان ، نظرا لإقبالهم الشديد على تناول الثوم، والبصل، والكرات، والخضراوات المشابه لها تقريبا، وفى كل يوم .
بينما سكان مقاطعة – Qixia – يعانون من مرض سرطان المعدة بمعدل 13 ضعف عن سكان – كانج شان – أى بنسبة ( 40 لكل 100.000) من عدد السكان، والسبب يرجع إلى عدم حب سكان مقاطعة – Qixia – لأكل الثوم أو البصل أو ما شابه ذلك من الخضراوات الأخرى .

 

وفى عام 1990م. أجريت دراسة طبية على عدد 200 من المرضى المصابون بسرطان الحنجرة، حيث تمت تغذيتهم على طعام غنى بالثوم، والخضراوات الدكنة، والفاكهة الصفراء، وكانت النتيجة أن هذا النوع من الطعام قد ساعد كثيرا لوقف سريان المرض .
وقد أجريت دراسة علمية فى مركز البحث العلمى فى – بنما سيتي – بفلوريدا، أمريكا عام 1987م. على بعض المتطوعين الذين كانوا يأكلون الثوم نيئ، وبكميات كبيرة تصل إلى أكل 3 رؤوس من الثوم وليس 3 فصوص، وأخذت عينات من دمائهم، ومزجت تلك العينات ببعض الخلايا السرطانية فى أنبوب الاختبار، وكانت النتيجة أن تلك الخلايا السرطانية قد قضى عليها بنسبة تتراوح ما بين 140 إلى 150%، مقارنة مع تلك الخلايا التى مزجت بدماء عادية لمتطوعين آخرين، وليس بها أثر للثوم فى داخلها. ويعزى ذلك علميا إلى أن الثوم قام بتنشيط عمل الخلايا البيضاء الطبيعية من نوع (cells killer) والمسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد الآفات والأمراض المختلفة التى قد تصيب الإنسان .

 

الثوم يقوي مفعول الخلايا البيضاء (القاتلة) للسرطان :

 ومنذ عهد – أبوقراط – الحكيم اليونانى القديم ما بين القرن الثالث والرابع قبل الميلاد، وصف الثوم كعلاج لسرطان الرحم. وحتى الوقت الحاضر فإن الكثير من المهتمين بالصحة العامة فى شرق الأرض وغربها، ينصحون مرضاهم بتناول الكثير من الثوم لمحاربة مرض السرطان على اختلاف مسمياته . الثوم أيضا يحمى الكبد ويحثه على النشاط، والعمل على إفراز الكثير من الإنزيمات التى تعيق عمل الخلايا السرطانية فى الجسم، كما أن الكبد يقوم بترشيح الكثير من السموم العالقة بالدم والتى لها تأثير مباشر إن وجدت بالدم على حدوث الأمراض السرطانية.

 

ولا شك أن الثوم يحتوى على عناصر عدة فعالة من شأنها إرباك عمل الخلايا السرطانية فى الجسم، ومن أهم تلك العناصر هى مركبات الكبريت العضوى، وعنصر السللينيوم والذى له خواص مميتة على الخلايا السرطانية حتى ولو بنسبة جزء فى المليون .  والثوم يحمى الجسم من خطر الإشعاع، ويكافح الأمراض السرطانية الناجمة عن التعرض للإشعاع خصوصا لدى السكان المعرضين لذلك والمقيمين حول مبانى المفاعلات الذرية أو القريبين منها.
والثوم يحمى الجسم من أثر التعرض للعلاج الكيماوي، وما قد ينجم عنه من آثار سيئة على كل أعضاء الجسم. وقد تبين ذلك من دراسة فى اليابان، شملت نحو 70 سيدة قد تعرضن للعلاج الكيماوي، والإشعاعي، لقتل الخلايا السرطانية التى أصبنا بها. وقد تناولت تلك النسوة الثوم النيئ خلال فترات العلاج تلك، وكانت النتيجة أن 70% منهن لم يكن لديهن أية أعراض ثانوية تذكر من أثر تلك المواد الخطرة على صحة الإنسان .

اترك رد