علميا : السجود يقي من الأمراض النفسية والسرطان وتشوة الأجنة .

0
269
علميا : السجود يقي من الأمراض النفسيه والسرطان وتشوة الأجنة .

أكدت دراسة علمية أجريت في مركز تكنولوجيا الإشعاع القومي بالقاهرة , أن السجود لله يحمي الإنسان من الإصابة بالأورام السرطانية , كما يحمي الحامل من تشوهات الجنين , علاوة على العديد من الأمراض الجسدية والنفسية المتنوعه .

 

وعن الأسباب التي دعته لإجراء هذه الدراسة ذكر البروفسير محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية , ورئيس قسم الأغذية في مركز تكنولوجيا الإشعاع , أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع خاصة في هذا العصر الذي يعيش فيه محاصرًا من كل الجهات بالمجالات الكهرومغناطيسية .

 

وحول كيفية تفريغ هذه الشحنات الكهرومغناطيسية الزائدة خارج الجسم يقول الاستاذ الدكتور محمد ضياء الدين : لقد توصلت من خلال الدراسة إلى أن عملية التفريغ تتم عن طريق السجود لله سبحانه وتعالى . فقد أثبتت الدراسات العلمية أنه « كلما قل المحور الطولي للإنسان أي كلما كان أقصر , كلما قل تعرضه للمجالات الكهرومغناطيسية ».

 

وأضاف الدكتور ضياء الدين: لقد اكتشفت أن الإنسان في السجود يقل محوره الطولي ، وبالتالي يقل تأثير الشحنات عليه . ثم تبدأ عملية التفريغ عن طريق اتصال جبهته بالأرض , حيث تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض التي تعتبر سالبة الشحنه ، وبالتالي تتم عملية التفريغ . ليس هذا فحسب، بل أن في عملية السجود يكون هناك سبعة أعضاء من الجسم ملتصقة بالأرض ، وبالتالي هناك سهولة في عملية تفريغ الشحنات حيث يتخلص الإنسان من الإرهاق وغيره من الأمراض .

 

تبين من خلال الدراسات التي أجريت أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات بطريقة صحيحة لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود , وهو ما نفعله في صلاتنا , ونطلق عليه القبلة لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم أجمع ، فالاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات , بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض , الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسيه

 

ويقول الباحث :إن الصلوات الخمس المفروضة كافية لإخراج كل الشحنات ، وأعتقد أن هناك حكمة وإعجازًا علميًا في ذلك . فمثلاً في أثناء النوم هناك عوامل أكسدة وكيماويات تصدر من الجسم وتأتي صلاة الفجر لتزيل كل ذلك ، ويبدأ الإنسان يومه نشيطًا وممتلسء بالحيويه ، ثم تأتي صلاة الظهر لتزيل أدران العمل والضغط العصبي والنفسي الناتج عن العمل ، وكذلك العصر يزيل ما بقي من أدران ، أما بالنسبة للمغرب فإنه يذهب بكل غريب يولد في الجسم . وتكتمل منظومة تطهير الجسد بصلاة العشاء , والتي ينام بعدها الإنسان قرير العين لايؤرق بدنه ولانفسيته شيء ؛ حسب صحيفة المدينة السعودية .

اترك رد