علميا : تأثير التدخين على العلاقة الحميمة .

0
39
علميا : تأثير التدخين على العلاقة الحميمة .

ثبت أن للتدخين أثر على الناحية الجنسية . ومن آثار التدخين على الجنس ما يلي :

1- يضعف التدخين مركز الانتصاب عند الرجل , ويخمد الوظيفة الجنسية عنده , ويؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجال وإلى البرود الجنسي عند النساء . 
2- يؤثر على الغدد التناسلية ويخفف من إنتاجها , ويضعف من حيويتها . 
3- يؤثر التدخين على أنوثة المرأة فيخشن صوتها .
 
وقد أجري الفحص لعديد من المرضى الذين كانوا يسرفون في التدخين , ويعانون في نفس الوقت من ضعف النشاط الجنسي , وجد في كثير من هذه الحالات أن هرمون الذكورة (التستسترون) أقل من معدله الطبيعي , وبالتوقف عن التدخين عاد هذا الهرمون إلى مستواه الطبيعي وتحسنت حالة المريض جنسياً . كما أن بعض هذه الحالات كان يعاني من ضعف وقلة في عدد الحيوانات المنوية عن معدلها الطبيعي , وبالتوقف عن التدخين أربعة أشهر عادت هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية من حيث العدد والوفرة ومن حيث النشاط والحركة
دراسة برازيلية ، مختصة بالشؤون الاجتماعية والأسرية ، أكدت أن أكثر ما يضر بالصحة الجنسية عند الرجال والنساء على حد سواء هو دخان هذه السجائر ، التي تحتوي على آلاف من العناصر الكيماوية السامة . وأضافت الدراسة أن التبغ وحده لا يسبب كل الأضرار المعروفة عن التدخين ، بل إن تأثير هذه المواد الكيماوي هو الذي يؤذي ويؤدي إلى الإدمان .
قالت الدراسة : إن تدخين السجائر يترك آثاراً سلبية للغاية على الأداء الجنسي عند الرجل ، من حيث إنه يعوق وصول العضو التناسلي للرجل إلى حالة الجاهزية التامة للممارسة الحميمة . وذلك ناجم عن تدخل القطران والنيكوتين ، والمواد الأخرى التي تدخل في تركيبة السجائر في تخفيض مفعول الدورة الدموية ، ومنع وصول الدم بكمية كافية إلى المنطقة التناسلية .
وقد وجد عالم الكيمياء الأسترالي المرموق الدكتور (مايكل بريجز) أن التدخين الشديد يخفض إنتاج هرمون الذكورة (التستسترون) في حين ترتفع نسبة هذا الهرمون إذا توقف المرء عن التدخين . ويقول الدكتور (أوكسنر) ” أن عشرات المرضى قالوا لي حرفياً أن حياتهم الجنسية تحسنت بعد توقفهم عن التدخين ” . ويقول الدكتور (فورت )مدير سان فرانسيسكو لحل المشكلات الاجتماعية والصحيـة : ” أن الأغلبية الساحقة من الرجال الذين يشكون من العقم والضعف الجنسي تحسنت حالتهم بعد الإقلاع عن التدخين ، ويقدم النصيحة ذاتها للسيدات المدخنات اللائى يشكين من العقم أو البرود الجنسي ” .
ويعلل الدكتور (فورت) تأثير التدخين على الجهاز التناسلي بما يلي :- 
أولاً : أن التدخين يزيد من المادة السامة أول أكسيد الكربون والتي تتحد مع هيوجلوبين الدم فيقل بذلك الأوكسجين المهم لصنع هرمون الذكورة لدى الرجل وهرمون الأنوثة لدى المرأة . 
ثانياً : أن النيكوتين يقلص الأوعية الدموية ويسبب ضيقها , ولا يحصل الانتشار في القضيب إلا بتمدد الأوعية الدموية وانصباب الدم فيها , ولما كان ذلك متعذراً مع وجود كمية كبيرة من النيكوتين فإن الانتشار ذاته يصبح غير ممكن أو على أحسن الأحوال ضعيفاً .

اترك رد