فوائد تناول الزبادي والبقدونس وبخاصة للمرأه الحامل .

0
238
فوائد الزبادي والبقدونس وبخاصة للمرأه الحامل .

1- اللبن الزبادي ( الزبادي ) :

  فوائد اللبن الزبادي للحامل كثيره , فبالإضافه إلى الطعم الشهي واللذيذ للبن الزبادي , فإنه في نفس الوقت يتميز بأن له الكثير من الفوائد التي تعود بالصحة على الجسم والجمال في آن واحد . ولا ننسى أن خبراء التجميل يعتبرون لبن الزبادي قادراً على المحافظة على نضارة البشرة, وجعلها طرية وناعمه , ويؤخر أيضاً ظهور التجاعيد فيها .

  كما ينصح الأطباء وخبراء التغذية بتناول اللبن الزبادي ليس فقط للسيدات الحوامل , ولكن لكل البشر , وخاصة أثناء تناول أدوية المضادات الحيويه , لأن المضاد الحيوي يقتل البكتيريا الضارة والنافعة الموجودة في الجسم , ليأتي لبن الزبادي ويعوض عن البكتيريا النافعة التي فقدت أثناء العلاج. ومن جهة أخرى فهو يساعد في تسهيل عملية هضم الأغذية والطعام فلا تشعر المرأه الحامل بمتاعب في الجهاز الهضمي .

 

 وبالنسبة للأم الحامل والجنين, فإن لبن الزبادي يحتوي على المواد الغذائية اللازمة لبناء جسم الجنين ؛ فهو يمتاز باحتوائه على البروتين, والدهون, والنشويات, والمعادن اللازمة لبناء عظام الجنين مثل الكالسيوم والفوسفور.
 وفي حال عدم حصول الجنين على هذه المواد من المصادر الطبيعيه , فإنه سوف يحصل عليها من عظام الأم , وبشكل خاص عظام الحوض والعمود الفقري , مما يعرضها للخطوره في المستقبل مثل الإصابة بأمراض العظام كالهشاشه أو ترقق العظام .

 

2- البقدونس : 

 لا تزال أوراق البقدونس من المنتجات النباتية التي لم تنل من الناس بعدُ التقدير المناسب لما تحتوي عليه بالفعل من عناصر غذائية صحية. هذه حقيقة، وفي المقابل لا يوجد حقيقة ما يدعم علميا جدوى « الإفراط » في تناول البقدونس ابتغاء فوائد طبية معينة. 
 ولذا فإن المطلوب هو الاعتدال في التناول اليومي للبقدونس، أو في غالبية أيام الأسبوع. وبكمية تتراوح بين 50 و100 غرام. وللبقدونس تأثيرات إيجابية على زيادة إدرار البول، وذلك من خلال عمل الزيوت الطيّارة فيه على كبت ومنع نشاط عمل ما يعرف بـ« مضخات تبادل الصوديوم/ البوتاسيوم » (Na+/K+-ATPase pump)، التي توجد بين أنابيب وحدات النيفرون في الكلى وبين سائل البول المتكون للتو.
 ولذا فإن البقدونس يسهم في زيادة إخراج الصوديوم والماء مع البول، ويسهم في نفس الوقت في سحب البوتاسيوم وإعادته إلى الجسم.
 وهذا التأثير على إخراج البول قد يفيد في تخليص الجسم من الكميات الفائضة للسوائل، وقد يسهل جريان الحصوات الصغيرة الموجودة في مجاري البول أو المثانة، وبالتالي خروجها مع البول . إلا أنه من السابق لأوانه علميا تسويق هذا التأثير للنصح بتناول عصير البقدونس كوسيلة لتطهير الجسم من السموم . وهناك سببان لهذا القول :

 

1- الأول أن نظرية استخدام منتجات غذائية معينة كوسيلة لـ«تطهير الجسم من السموم» لا تزال هي ذاتها تحتاج إلى إثبات علمي يدعم جدواها. وما يساعد الجسم على إزالة السموم هو وجود أعضاء على مستوى طبيعي في قدرات العمل،
وتناول تشكيلة متنوعة من الأطعمة الصحية الطازجة، وممارسة الرياضة البدنية بانتظام، والأهم هو الابتعاد عن مصادر تلوث الجسم بتلك المواد الكيميائية السامة.
2- الثاني عدم توفر دليل علمي على جدوى وآمان اللجوء إلى حمية « عصير البقدونس » لتطهير الجسم من السموم . وإضافة إلى هذا، فإن الإفراط في تناول البقدونس قد لا يناسب ويوافق كل الناس . وعلينا ألا نحول الإفراط في تناول البقدونس للنقاط الثلاثه التاليه :
أ- أن البقدونس واحد من بين منتجات غذائية قليلة تحتوي على كميات عالية من حمض «الأوكزاليت» (oxalic acid)، وهذه المادة إذا ما زادت كميتها في الجسم، أو زاد تركيزها نتيجة لحصول جفاف في الجسم، فإنها تتحول إلى الحالة البلورية (crystallization)، وبالتالي قد تتسبب في ترسب بلورات «الأوكزاليت» في الكلى أو المرارة، ما قد يؤدي إلى نشوء الحصاة في أي منهما.

 

ب- تأثير حمض «الأوكزاليت» الموجود في البقدونس على قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم، لا يوصف بأنه تأثير
قوي لدرجة التسبب في نقص الكالسيوم في الجسم أو بهشاشة العظم، ولذا لا يلتفت طبيا إلى هذا التأثير السلبي، ولا يجب أن يكون مانعا من الاستمتاع والاستفادة بأكل البقدونس.
ج- توجد في البقدونس كميات قليلة من مواد «فيوروكومارين» (furanocoumarins) ومواد «سورالين» psoralens. وهما قد يتسببان في حساسية الضوء (photosensitivity) لدى الأشخاص القابلين لحصول ذلك النوع من الحساسية، وأيضا لدى الأشخاص الذين يتناولون « زيت البقدونس » (Parsley oil)، وليس لدى متناولي كميات معتدلة من أوراق البقدونس الصحية.

اترك رد