كيفة تحديد وقت الخصوبه اللازمه لحدوث الحمل .

0
932
كيفية تحديد وقت الخصوبه اللازمه لحدوث الحمل .

   ماهي طرق تحديد موعد التبويض وتحديد فترة الخصوبه اللازمه لحدوث الحمل ؟ تستطيعين معرفة ذلك بكل دقه من خلال مايلي :

   بإمكانك معرفة التبويض تبعآ لإنتظام دورتك الشهريه : فإذا كانت دورتك منتظمه , فأن فترة نزول البويضه من المبيض إلى القناه تكون غالباً حول منتصف الدورة الشهرية (بين 10 إلى 15 يوم من بداية الدوره الشهريه) ، وتحدث العمليه خلال يوم , وربما يزيد أو يقل عن ذلك. وتبقى البويضة خلالها قابله للإخصاب لمدة تتراوح بين 24-48 ساعه , ثم تبدأ تقل حيويتها بعد تلك الفترة حتى لو أخصبت . وعليه فإن الفترة ما بين يوم قبل منتصف الدوره الشهريه ويوم بعدها تعد الفتره المناسبه لعملية الإخصاب.
   وماذا لو كانت دورتك الشهريه مضطربه وغير منتظمه ( بمعتى أن نزول البويضه قد يختلف من شهر لشهر ) : إذا كانت الدورة الطمثية منتظمة وكان طولها 28 يوما فسيتم التبويض في منتصف الدورة، أي قبل الحيض بـ 14 يوما وبعد أول يوم من الحيض السابق بـ 14 يوما. في حين لو امتدت دورة الحيض المنتظمة عند امرأة إلى 35 يوما مثلا فستظل الفتره الزمنيه بين التبويض والحيض التالي ثابته ومقدارها 14 يوما وسيتم التبويض بعد 21 يوما من الحيض السابق .

 

 

   ولكن هناك ثلاثة طرق لتحديد فترة الخصوبه الضروريه لحدوث الحمل , وهم : :-
   الاولى : قياس درجة حرارة الجسم اليوميه : حيث يمكن للمرأة أنْ تحدد الوقت الذي تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض وذلك بقياس درجة حرارة الجسم اليومية حول الأيام التي يتوقع فيها نزول البويضة والتي تتراوح بين نهاية الأسبوع الثاني وبداية الأسبوع الثالث ( من بداية نزول الطمث ) .
   إذ ترتفع درجة حرارة الجسم عن الحرارة الاعتيادية للجسم ارتفاعاً بسيطاً (يتراوح نصف إلى درجة مئوية واحدة ) خلال اليوم الذي تخرج فيه البويضة وذلك لتدفق هرمون التبويض قبل نزول البويضة بوقت يتراوح بين 12 – 24 ساعة . ويجب أن تسجل المرأة اليوم والتاريخ الذي تبدأ فيه لديها الدورة الشهرية وذلك منذ بداية نزول الطمث لهذا الشهر .
   وبعد توقف الطمث بيوم أو بيومين تبدأ المرأة بتسجيل درجة حرارة جسمها اليومية مرتين كل يوم وذلك بواسطة مقياس درجة حرارة الجسم الطبي الحساس .  ويفضل قياس درجة الحرارة مرتين بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً والأخرى مساءاً في فترة الراحة ويسجل ذلك على ورقة ويوضع أمامه اليوم والتاريخ ويتم أخذ درجات الحرارة وتسجيلها مرتين يومياً لمدة أسبوعين أي من اليوم التاسع إلى اليوم الثاني والعشرين من الدورة الشهرية على الأقل .

 

 

   مع ملاحظة أن هذه الطريقة قد تختلف من شهر إلى شهر ولكنها تتراوح حول أيام منتصف الدورة الشهرية وذلك لعدة أمور منها تغير الظروف والأحوال التي تمر بها المرأة من أحوال صحية ، وعوامل نفسية ، والحالة الاجتماعية التي تعيشها من إجهاد أو سفر أو تغير مكان الإقامة ووجود نساء أخريات معها بنفس المكان ، وكذلك غياب الزوج لفترة أو عودته بعد غياب . كل هذه الأمور تلعب دوراً مهماً في تنشيط أو تثبيط الهرمونات في المخ لدى المرأة وبالتالي تؤثر على الدورة الشهرية . لذلك تشترط هذه الطريقة: الاستقرار الأسري , وألا يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للإصابة بمرض أو خلافه .

   ومن المعلوم أنَّ درجة حرارة الجسم هـي 37 ْم بالمقياس المئوي ، وإن أي تغير طفيف في درجات حرارة الجسم اليومية سـواء بالزيادة أم النقصان بدرجة مئوية واحدة أو أقل من ذلك (نصف درجة مئوية ) يدل على حدوث التبويض في ذلك اليوم أو الفترة ( هذا بالنسبة للمرأة السليمة لأن أي ارتفاع أو انخفاض في درجات حرارة الجسم نتيجة لمرض ما لا يدخل ضمن هذا الحساب يعاد تسجيل ذلك لعدة دورات شهرية حتى تعرف المرأة موعد نزول البويضة عندها خلال دورتهـا وبالتالي يستطيع الزوجـان ترتيب أمـور النسـل بينهما بعض الملاحظات والاحتياطات على هـذه الطريقه .

 

 

   الثانيه: ملاحظه مخاط عنق الرحم : تعتمد هذه الطريقة على دقة ملاحظة المرأة لنوعية إفراز مخاط عنق الرحم أثناء الدورة الشهرية لديها فهو يتغير من حيث اللون واللزوجة والكمية حسب أيام الدورة كالآتي:
– يبدأ إفراز مخاط عنق الرحم تقريباً قبل خمسة أيام من وقت التبويض ففي البداية (اليوم التاسع من بداية الدورة مثلاً) يكون ذا قوام سميك ولون كدر(غير شفاف) ولزج بشكل أكبر ثم يبدأ بالتغير إلى أنْ يصبح ذو سيوله (مائي إلى حد ما) صافي اللون (شفاف) قليل اللزوجه مثل زلال البيض مما يدل على قرب موعد التبويض (حول منتصف الدورة الشهرية) . ثم يعود هذا الإفراز بأنْ يصبح قليلاً ثم جافاً مما يدل على انتهاء الفترة الخصبة أو فترة نزول البويضة وذلك في بقية أيام الدورة وبعد نزول البويضة بيومين.
   وتستطيع أن تتعرف المرأة على ذلك بسهولة ولكن بملاحظة متأنية لهذا الإفراز ؛ وذلك بمسح الفرج بقطعة منديل نظيفة وتتابع الملاحظه بشأن اللزوجة واللون والقوام .
   الطريقه الثالثه : هى ظهور الاعراض : فكلنا نعرف الاعراض المصاحبه للطمث من الم بالثدى صداع قئ فمع بدايتها تعنى التبويض .

اترك رد