للرجال فقط : كن رومانسيا ولو ليوما واحدا !

0
202
للرجال فقط : كن رومانسيا ولو ليوما واحدا .
غالباً ما تهدأ أعراض الحب بعد الخطوبة وتفتر بعد الزواج ، لدرجة تجعل الكثير من الرجال يؤمنون بالمثل القائل “إذا دخل المأذون من الباب هرب الحب من الشباك”. ونظراً لإختلاف كلاً من طريقة تفكير الرجل والمرأة تنشأ الخلافات بعد الزواج، فكلا من الطرفين يتكلمان لغة حب مختلفة عن الآخر.

 

في كتاب ” خمس لغات للحب ” يقدم المؤلف د‏.‏ جاري شابمان وضع خبراته في العلاقات الزوجية لمدة 30 عاما كأستاذ متخصص في علم النفس ‏,‏ يقول إن تلك اللغات هي الإخلاص والأوقات السعيدة والهدايا والخدمات المتبادلة واللمسات الرقيقة‏، وتناول بالشرح كل لغة من تلك اللغات وطرق فهمها وتطبيقها بالصبر والرغبة في نجاح الحياة الزوجية.

 

ويؤكد الكاتب ، حسب ما ورد بصحيفة “الأهرام” المصرية، أن بعض الأزواج والزوجات يحبون الإهتمام والتركيز في الكلام‏ ,‏ والنساء أكثر قدرة علي سرد التفاصيل التي لا يركز فيها الرجل , وأن آخريات يحبون الإطراء والمديح والكلمات العذبة طوال الوقت‏ . حين يفقد الزوج الإحساس بذلك يهرب للخارج وتتهمه الزوجة بكراهيتها‏ . موضحاً أن بعض الزوجات يرين أن مساعدة الأزواج لهن في الأعمال المنزلية هي لغة الحب التي تريدها ‏.

 

وفي نهاية كتاب خمس لغات للحب أكد المؤلف أن العيون أيضا لغة عظيمة تعبر عن اللغات الخمس معا , فنظرة واحدة قادرة علي أن تعبر عن الإمتنان والتقدير‏ , مشيراً إلى أن معظم الزوجات بعد مرور أكثر من عشر سنوات علي زواجهن يفهمن الأزواج من نظراتهم‏ .‏ وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب البحث عن لغة مشتركة تجمع كل المشاعر والأحاسيس ليحدث التفاهم بين الزوجين وتتحقق لهما السعادة‏ .‏
وعندما يحدد كل من الزوجين لغة الحب التي يتقنها الآخر ويتعلمها كلغة أساسية , يكونان قد إكتشفا سر الزواج الذي يدوم مدى العمر ، والذي تمده المحبة بالإستقرار والازدهار. جرب أن تكون رومانسياً مع زوجتك ولو ليوم واحد ، اجعله فرصة لإسترجاع الذكريات وإعادة التواصل من جديد ، وثق أن زوجتك ستعيش على ذكراه لمدة شهور وربما عاما كاملا .

 

أن تكون رومانسياً أمر ليس صعبا ولا مستحيلاً ، هذا ما يؤكده لك الكاتب الأميركي جريجوري جوديك مؤلف كتاب “ألف طريقة سهلة للرومانسية “، وفيه يدعو الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية ، فيقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة التي حولنا . قبل أن تجف مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة ، ويقدم المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج أهمها :

 

أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة ، واختر النوع واللون المفضل لديها، وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة . ومن باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي . إملأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة ، لأنها رمز الشقاوة ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم .
إتصل بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما . حدد يوما في الشهر تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة. إشتري لها هدية بسيطة ولا داعي أن تكون غالية الثمن ؛ لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما . واكتب اليها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق .

 

يؤكد أطباء الصحة الجنسية، أنه بعد العام الأول من الزواج يبدأ الملل التسلل إلى حياة الزوجين الجنسية ، إن لم يكونا حريصين على التجديد الدائم ، ولعل أكثر شيء يصيب المرأة ببرود أو نفور من العلاقة الحميمة شعورها بأنها مجرد أداة لإشباع غريزة زوجها . فالزوجة، بحسب أطباء الصحة الجنسية، دائماً في حاجة للشعور بدفء وحنان الرجل وبحاجة لأن تشعر كل يوم أنة يزداد رومانسية وشوقا لها ، لذلك ينصح خبراء العلاقات الزوجية الرجال بالقيام ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها لازالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج ، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل ، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة .

 

يوضح الدكتور “ارون لازار” في كتابه الذي يحمل اسم “الاعتذار”، أنه عندما يقول شخص لآخر “أنا آسف” فهذا ليس معناه فقط الاعتراف بالخطأ أو الرغبة في العدول عنه وإنما هو موقف ينم عن شخصية كريمة واثقة من نفسها وشجاعة إلا إن هذه الكلمة تظل الأصعب علي لسان المرأة والرجل. إن الرجل بطبيعته يفضل أن تتحمل المرأة أسباب فشل العلاقة بينهما لأنها في نظره أكثر قرباً من الوقوع في الخطأ.
وفي نهاية كتابه يؤكد دكتور “ارون” أن الاعتذار لا يقلل مطلقاً من شأن صاحبه بل علي العكس فهو يكسبه احتراماً أكثر وإذا أسيء فهم من الطرف الآخر فتكون هي غلطته لأنه ببساطة سيكون غير ناضج.. ويقول المؤلف “أنا آسف” هي أجمل كلمة حب يمكن أن تحل أمامها أشد المشكلات تعقيداً وهي الكلمة القادرة علي إذابة الجليد وإعادة الدفء والمودة بين الحبيبين فلا تتردد أن تقول “أنا آسف” لمن تحب.. وتأكد أنك دائماً ستكسب كثيراً وتعيش في صفاء نفسي وسعادة لا تقدر بثمن .

اترك رد