ماء الصنبور أفضل من المياه المعدنيه .

0
258
ماء الصنبور أفضل من المياة المعدنية .

أكد الدكتور باجس محمد، استشاري أمراض الكلى ، أن شرب المياه النظيفة بشكل جيد ومستمر هو كلمة السر للوقاية من جميع أمراض الكلى ، مشدداً على أن المياه الجارية المفلترة تكون أفضل كثيرا جداً من المياه المعبأة التي تسمى المياة ‘المعدنية’ حيث لا نعرف طريقة ومدة تخزينها.


وأضاف، خلال استضافته في برنامج ‘ساعة صباح’ على شاشة إحدى القنوات الفضائية اليوم الخميس ، أن المعدل المفترض أن يشربه الشخص البلغ يومياً يصل الي أكثر من 3 لترات ، وبالنسبة للأطفال فإن كل 10 كيلو جرام من وزن الطفل تحتاج شرب لتر واحد من المياه يومياً.
وحذر استشاري أمراض الكلى من أن كثرة تناول المسكنات بدون إشراف طبي تؤثر بشكل كبير على وظائف الكلى، لذا يجب تناولها وقت الحاجة وبقدر الحاجة وليس بشكل دائم ، لافتاً إلى أن البارستمول مثل الريفالين والبانادول أقل المسكنات خطراً على الكلى، كما حذر من كثرة تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.


ونصح بشرب كميات كبيرة من السوائل والعصائر الطبيعية ومنقوع البقدونس والشعير، والابتعاد عن العصائر المصبوغة والمياه الغازية، لافتاً إلى أن حصوات الكلى مرتبطة في الغالب بقلة شرب الماء والسوائل ، وهناك حالات ضئيلة تكون تكوين الحصوة فيها نتيجة أمراض وراثية مثل نقص ‘أوكزيلات’ أنسجة الكلية.


وأشار استشاري أمراض الكلى إلى أن كثرة الملح وتناول كمية عالية من اللحوم بكافة أنواعها تؤثر بشكل كبير على وظائف الكلى، حيث يجب أن يمثل البروتين الحيواني 20% من الوجبة الغذائية ، لافتاً إلى أن كل كيلو جرام من وزن الطفل يحتاج إلى 3 جرام بروتين، ولكل كيلو جرام من وزن الشخص البلغ 2.5 جرام بروتين.


وقال إن التهاب اللوزتين المتكرر عند الأطفال من سن 4 إلى 10 سنوات والتأخر في العلاج يمكن أن يؤثر على الكلى . كما أشار إلى أن فيتامين  “د” يحتاجه الجسم منذ الولادة وحتى البلوغ بمعدل 400 وحدة أي حوالي 4 نقط يومياً ، وأي جرعة زائدة تكون بأمر الطبيب ، حتى لا تُحدث ترسبات في الكلى وإمكانية حدوث الحصوات .


ولفت ‘استشاري أمراض الكلى’ إلى أهمية اكتشاف حصوات الكلى مبكراً لتفتيتها بسهولة، مشيراً إلى أن معظم الحصوات تُفتت الآن بالموجات فوق الصوتية، ولم يعد التدخل الجراحي يُستخدم في معظم الدول .
وأوضح أن المنطقة العربية من أكثر المناطق التي تنتشر فيها أمراض الكلى بسبب الأجواء الحارة التي تفقد الجسم الكثير من السوائل فضلاً عن ضآلة الرعاية الصحية في بعض المناطق.

اترك رد