ما لاتعرفه عن الفنانه المصريه المتألقه ” رحمه حسن “

0
493
ما لا تعرفه عن الفنانه المصريه المتألقه

ولدت الفنانة المصريه الشابة رحمة حسن في مدينة القاهرة في 1988. درست في كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلوان . بدأت حياتها العملية من خلال العمل كموديل في الإعلانات.

كان أول أعمالها كان مشاركتها في دور صغير مع الفنان أحمد حلمي في فيلم “ألف مبروك” وهو من إخراج أحمد نادر جلال عام 2009. تألقت في الدور مما دفع المخرج أحمد مدحت لترشيحها لدور في فيلم “العالمي ” مع النجم يوسف الشريف في نفس العام وأيضاً نجحت في تقديمه بصورة أفضل حيث أدت شخصية ملك الفناة المتحضره جيدا .

 

مسلسلات رحمه حسن :

عام 2010 شاركت في في فيلم “سمير وشهير وبهير” مع الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو قامت بدور بهيرة بهير (صغيرة). عام 2012 شاركت في ثلاث أعمال وهي مسلسل “الصفعة”، مسلسل “زي الورد” وفيلم “مصور قتيل”.عام 2013 شاركت في مسلسل “الداعية”، مسلسل “موجة حارة” ومسلسل “نقطة ضعف”. وعام 2014 تألقت في مسلسل “أنا عشقت” مع أمير كرارة , ومسلسل ” أنا عشقت “. 

 

ولها العديد من المسلسلات التي لا ينساها الجمهور مثل أزمة سكر عام 2010 حيث قامت بدور شرويت الأبنة الثالثة لعم سكر مع أحمد عيد وإخراج أحمد البدري . وفي عام 2015 ظهرت في مسلسلات عيون القلب: 2015 بدور منال البنهاوي , الصعلوك: 2015بدور سلمي , وش تاني: 2015 , ثم قامت بالتمثيل في المنظومة: 2016 , ولاد تسعة: 2017 , مسلسل سابع جار بدور هاله 2017 .

 

أفلام رحمه حسن :

وظهرت في قليل من الأفلام أيضا , ومنهم مصور قتيل: 2012 , نوارة: 2015 بدور خديجة , سمكة وصنارة: 2017 . وقد تعرضت رحمه حسن الي كثيرا من النقد على دورها في مسلسل سابع جار , مما أضطرها لعقد مؤتمرا صحفيا لتدافع عن نفسها , وكان معها منتج المسلسل أحمد عبد الباسط . وأهم ماذكرته هو :

 

– نجاح مسلسل “سابع جار” قد يؤثر تأثيرًا إيجابيًا على فيلم “نص جوازة”، لأن الجمهور عندما يحب فنان يذهب إليه، وأتمنى أن أقدم للجمهور مزيدا من الأعمال الناجحة.

 

وأضافت أيضا :

– لم أكن أتوقع الجدل الذي أثير حول مسلسل “سابع جار” واعتقدت خطئا أن المجتمع أكثر تفهما، لكنني لم أنزعج فهو دليل نجاح العمل . أحببت “سابع جار” لأنه عمل مختلف يطرح مشكلات ملحة تؤرق المجتمع ولا يريد أحد الحديث عنها.

 

– أتفهم الهجوم الشديد على فتيات “سابع جار” وتحديدا على شخصية هالة، لأن المجتمع لم يألف رؤية فتاة جميلة مثقفة ناجحة وتخرج على المألوف “حسب قناعاتهم” ولم يجدوا مبررا للتطاول عليها فهي فتاة على خلق ولا تخضع لأحكامهم الشكلية، لذلك استفزت مشاعر المختلفين معها، رغم أن مجتمعنا يمتلئ بكثيرات مثل “هالة”.
– “حبيت دور هالة عشان دايما جميلة ومتألقة وفي كامل أناقتها” وأنا في حياتي أعشق البساطة ولا أميل للتكلف في مظهري أو طقوسي اليومية، والفن لا يمتلك كل تفاصيل حياتي الشخصية إنما جزء منها أحبه وأمارسه، وبدأت مؤخرا التخطيط لما أتطلع له مستقبلا دون أن يطغى على حياتي كإنسانة.

اترك رد