محمد صلاح وحديثة الي مجلة GQ العالميه .

0
241
محمد صلاح وحديثة الي المجله العالمية GQ .

أجرت المجلة العالميه “GQ”  حوارًا مع نجم فريق ليفربول محمد صلاح , وذلك أثناء خضوعه لجلسة تصوير لمجموعة من الملابس الغريبة بعض الشيء لإحدي الشركات المنتجه . 

قال محمد صلاح عن مستواة في 2018 : أقول أن العام بأكمله كان رائعًا، كانت أحلامي وأهدافي تتمثل في أن أكون لاعبًا محترفًا شهيرًا، ولكن لم أتخيل أنني سأصل إلى المستوى الذي أنا عليه الآن” . “يحلم كل طفل بالظهور على التلفزيون، ولكن عندما تحقق ذلك معي، تغيرت أهدافي، أردت أن أصبح لاعبًا محترفًا في الخارج، وبعد ذلك أردت أن أكون الأفضل”.

 بدأت حياة “صلاح” تغيير عندما قرر نادي المقاولون العرب المصري التعاقد معه بعد رؤيته في صفوف نادِ في مدينة بسيون في طنطا وانتقل إلى المقاولون عام 2010.” في تلك الفترة كنت قد قررت أن أصبح لاعبًا محترفًا، عندما سنحت لي فرصة قررت ألا أهدرها، كنت أتحدث مع والدي وأشكو إليه لأنني لم أكن أريد السفر بشكل يومي لمسافة طويلة من أجل التدريبات، لكن وقف معي وقال لي أن جميع اللاعبين الكبار عانوا من تلك الأمور سابقًا”.

 “لن أنسى أبدًا الدور الذي لعبه والدي في مسيرتي المهنية، كنت أود أن أقدم أفضل ما لدي في بداية مسيرتي، عندما انتقلت إلى بازل، كان الناس هناك يدركون أنهم سيحصلون على لاعب جيد، وليس شخصًا معروفًا في مصر” . “بالنسبة لي الذهاب إلى سويسرا كان أمرًا مختلفًا، الطعام، نمط الحياة، الثقافة، كل شيء من الصعب الاعتياد عليه، اللغة أيضًا، في ذلك الوقت لم أكن أتحدث الإنجليزية، ولكن ببطء بدأت التأقلم، بدأت أفهم، أكثر شيء ساعدني طوال مسيرتي أنني كنت دائمًا أرغب في التعلم، إذا كنت تريد أن تنجح عليك أن تكون على استعداد لتعلم كل شي، كنت سعيدًا في فيورنتينا، وكنت سعيدًا في روما، تجربة مختلف البطولات أمر رائع، إن تغيير أنماط الحياة وتجربة ثقافات جديدة ورؤية أشياء مختلفة أمر جميل”.


“لن أقتصر في مسيرتي على ما حققته فقط، بل على العكس من ذلك، فإن ما فعلته جعلني أكثر حماسًا وإصرارًا هذا الموسم”. وعن هتاف الجماهير له قال محمد صلاح : “هذا يجعلني أشعر بأحاسيس رائعة، يجعلني أرغب في العمل بجدية أكبر وأواصل الأداء العالِ، لأن الناس لن تتقبل إذا انخفض مستواك، لا أرى هتافات الجماهير كضغط بل يجعلوني أشعر بشيء رائع”.

وعن عائلته قال : “أحاول أن أبقي عائلتي بعيدًا عن وسائل الإعلام والأضواء حتى يتمكنوا من الاستمتاع بحياتهم الخاصة، عندما شاهدت ما حدث مع ابنتي مكة في الملعب في نهاية الموسم الماضي شعرت بالكثير من السعادة، لقد كنت سعيدًا بطريقة تعامل الجماهير معها، كنت فخورًا للغاية”.

وعندما سُئل عن شعوره تجاه شهرته في الوقت الحالي وتواجد صوره في أشهر الميادين في إنجلترا وتداول أغاني الجماهير التي تخصه، أجاب: “بالطبع أنا سعيد برؤية الناس تجاهي بشكل إيجابي، أنا لا أعرف الكثير من اللاعبين الذين يتمتعون بنفس تلك الأمور، لكن هذا الأمر يجعلني فخورًا للغاية، أنا فقط 26 عامًا، لذلك آمل أن يكون هناك المزيد في المستقبل، الشهرة أمر إيجابي ولكن يجب استخدامها بالطريقة الصحيحة”. ووجه “صلاح” رسالة إلى اللاعبين الشباب قائلًا: “الاحتراف؟ هذا الأمر يتوقف على طموحات الشخص، إذا كان يشعر بالراحة في بلاده وفي الدوري الذي يتواجد فيه، فهذا أمر جيد، هذا ما يريده، ولكن إذا أراد تجربة شيء مختلف، فعليه أن يكون مستعدًا للتضحية بالعديد من وسائل الراحة”.

وفي نهاية حديثه قال نجم ليفربول : “بالنسبة لي، لم يكن أي شيء سهلًا، لا شيء جيد على الإطلاق، مررت بكل مرحلة ممكنة يمكن أن يمر بها لاعب كرة قدم، الانتقال من بلد عربي إلى أوروبا، تشعر بالفرق في كل شيء، بداية من مستوى المعيشة إلى الغذاء والتواصل، أنت لا تعرف ماذا تفعل، بعد ذلك أصبحت منظمًا لأنني كنت أريد الوصول إلى أهدافي، إذا لم يحاول الشخص، سيبقى دائمًا في مكانه”.

اترك رد