مرض التوحد وعلاقته بتطعيمات الأطفال .

0
1158
علاقة التوحد بنوع تطعيمات الأطفال .

علميا لا علاقة بين التطعيمات والاصابه بمرض بالتوحد . ففي أحدث الدراسات الطبيه الصادره عن الجمعيه الطبيه الأمريكيه في إحدى أحدث نشراتها الدوريه جاء أنه لا علاقه بين مرض التوحد لدى الأطفال وأنواع التطعيمات التي يحصلون عليها في فتره الطفوله .

 ففي السنوات الاخيره شاع أن مرض التوحد يحدث للأطفال بعد تلقي التطعيمات مثل تطعيم الحصبه وتطعيم شلل الأطفال , وتطعيم الثلاثي , وتطعيم الروتا , وتطعيم النكاف . وفي محاوله من العلماء المتخصصون في مجال الأبحاث الطبيه لمعرفة الحقيقه في هذا الموضوع أجريت العديد من الأبحاث للوصول الي الحقيقه .  

 

 
فبعد العديد من الإستقصاءات التي تم إجراؤها بين آباء وأمهات لأطفال مصابين بمرض التوحد , اعتقد الكثير منهم ان اللقاحات التي حصل عليها أطفالهم قد ساهمت بشكل كبير في تطور اعراض التوحد عند اطفالهم ، ولكن وبعد هذه الدراسه الحديثه المؤكده فإن إنعدام الثقه في التطعيمات ، وثبت براءتها الأكيده في كونها السبب الرئيسي الذي يسبب مرض التوحد الغامض أسبابه . 
  فقد عمل فريق من الباحثين في مجموعة “لوين”  بمدينة فولز تشيرش بولاية فيرجينيا الأمريكيه على دراسة عدد 95000حالة لأطفال مصابين بمرض التوحد مع اشقاتهم الغير مصابين ، وبعد مقارنة الاعمار التي تم فيها اخذ الأطفال المصابون بالتوحد لجرعة التطعيم الثلاثي ،  وجد ان التطعيم غير مرتبط بالمره بزيادة مخاطر الاصابه بمرض التوحد .

 

 

  ونتائج هذا البحث الجديد أكدت صدق ما جاءت به نتائج بحث سابق اجري في العاصمه الإستراليه العام الماضي , حيث قام الباحثون هناك بجمع بيانات على أكثر من مليون طفل مصاب بالتوحد في أماكن مختلفه ومتفرقه من جميع أنحاء العالم ، ليخلصوا لنتائج تجزم بعدم مسؤولية هذا اللقاح عن الإصابه بمرض التوحد الغامض . 
  وقد أكدت نتائج الأبحاث المتعلقه باضطراب التوحد  – وبخاصة فيما يخص علاقة المرض بالتطعيمات – على انعدام الثقه بأن التطعيمات هي السبب المباشر للتوحد بشكل عام بنسبة تبلغ حوالي 10% من الأطفال المصابون بالتوحد خلال المدة من 2005 إلى 2010 ، حيث أدى ذلك إلى إنخفاض نسبة الاطفال اللذين تم تطعيمهم باللقاح الثلاثي , وغيرها من اللقاحات والتي لا علاقة ذكرت بتسببها في الإصابه بالتوحد مثل التهابات الكبد والانفلونزا وغير ذلك من الأمراض ، حيث يمثل نفور الآباء من تلقي أبناؤهم لهذه الطعوم أمرا مقلقا بالنسبه لمنظمة الصحه العالميه .
  ومن اللافت للنظر أن فكرة أن التطعيات هي يبب مرض التوحد ظهرت للوجود منذ عام 1998 وذلك بعد ظهور نتائج دراسه اجراها الباحث البريطاني الشهير “ويكفيلد” . مهدت هذه الدراسةه الطريق للأطباء والباحثين لدراسة تلك العلاقه بشكل أوسع وأوضح تأثيرا على الأطفال المصابين . وإستمر الجدل عامان كاملان حتي عام 2010 , حيث ظهرت نتائج أبحاث مطمأنه تفيد بأنه لا علاق تذكر في هذا الموضوع والذي تسبب في مخاوف الوالدين في إعطاء الطعوم الضروريه لأطفالهم . 
  ومن اللافت للنظر ماقدمته الجمعيه الأميركيه للطب النفسي من إصدارها تعريفًا شاملا لهذا المرض من ناحية معايير التشخيص , حيث ذكرت ان التوحد هو قصور نوعي في التفاعل الإجتماعي للطفل , وقصور نوعي في التواصل مع آخرين ,  وقصور في اللغه والسلوكيات اليوميه النمطيه , وعدم ممارسة النشاطات والإهتمامات المحدوده .

اترك رد