من أدعية الفرج وقضاء الحاجات .

0
273
من أدعية الفرج وقضاء الحاجات .

1- ورد في حل العقال اخرج الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد فقال : من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن وضوؤه ثم ليصل ركعتين ثم يثني على الله تعالى ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين اسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرّجته ولا حاجة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين .

 

2- قال الحافظ السيوطي في كتاب الارج في أدعية الفرج اخرج ابو داود والنسائي وابن ماجه وابن ابي الدنيا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب .

 

3- قال السيوطي في كتابه سهام الاصابة في الدعوات المستجابة اخرج ابو نعيم في الحلية عن معروف الكرخي قال : من قال حين يتعارض فراشه سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله واستغفر الله اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنهما بيدك لا يملكهما أحد سواك ، قال الله لجبريل وهو موكل بقضاء حوائج العباد يا جبريل اقض حاجة عبدي .

 

4- قال في كتاب الجواهر الخمس ايضا روي عن الامام مقاتل رضي الله عنه انه قال من كانت له حاجة إلى ذي الجلال والأفضال يقرأ ليلة الجمعة هذا الدعاء مائة مرة فإن لم تقض حاجته يلعن مقاتلاً سواء كانت من الحوائج الدنيوية او الاخروية وهو هذا : بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا حي يا قيوم يا دائم يا فرد يا وتر يا مالك الملك يا ذا الجلال والإكرام برحمتك استغيث وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين .

 

5- قال السيوطي في كتاب الارج روى ابن بشكوال في كتاب المستغيثين بالله عن عبد الله بن المبارك قال خرجت إلى الجهاد ومعي فرس فبينا أنا في الطريق صرع الفرس فمر بي رجل حسن الوجه طيب الرائحة فقال تحب ان تركب فرسك قلت نعم فوضع يده على جبهة الفرس حتى انتهى إلى مؤخره وقال اقسمت عليك ايتها العلة بعزة عزة الله وبعظمة عظمة الله وبجلال جلال الله وبقدرة قدرة الله وبسلطان سلطان الله وبلا إله إلا الله وبما جرى به القلم من عند الله وبلا حول ولا قوة إلا بالله إلا انصرفت قال فانتفض الفرس واخذ الرجل بركابي وقال اركب فركبت ولحقت بأصحابي فلما كان غداة غد وظهر العدو فإذا هو بين ايدينا فقلت ألست بصاحبي بالأمس فقال بلى فقلت سألتك بالله من أنت فوثب قائماً فاهتزت الارض تحته خضراء وإذا هو الخضر عليه السلام قال ابن المبارك فما قلت هذه الكلمات على عليل إلا شفي بإذن الله تعالى .

اترك رد