من أقوال فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – .

0
2900
من أقوال فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - .

1- إن أحببت للناس ما تحب لنفسك فاعلم أنك مؤمن وتأكد أنك إنسان . 

2- لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه . 

3- إعلم أن الله سبحانه وتعالى حين يحجب عنك ما تشاء , إنما ليدخره لك كما يشاء في الآخرة ، مع أن الكثيرين يظنون هذا حرمانا، وحاشا لله تعالى أن يحرم عبده. 

 

4- من إبتغى صديقا بلا عيب عاش وحيدا …. ومن إبتغى زوجه بلا نقص عاش أعزب .. ومن إبتغى حبيبا بلا مشاكل عاش باحثا عنه .. ومن ابتغى قريبا كاملا عاش قاطعا لرحمه . 

5- حينما ترى المجرم يحاكم لا تنظر اليه وتشفق عليه بل أنظر إلى جريمته . 

6- إن الذين يحاولون أن يقصروا الإسلام على الشعائر المعروفة والأركان الخمسة يريدون أن يعزلوا الإسلام عن حركة الحياه لصالحهم . 

7- لا تقلق من تدابير البشر , فأقصى ما يستطيعون فعله معك هو تنفيذ إرادة الله . 

 

8- الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيره , ومهما أعطت فهو قليل . 

9- كيف ادعوك وانا عاصى , وكيف لا ادعوك وانت الكريم؟

10-إذا تساندت حركة الوجود و لم تتعاند.. رضي كل موجود عن جمال الوجود . 

11- إلهي إن متكلي عليك , وأمري إن ضاق فوضته ربي إليك . 

 

12- لا يقلق من كان له أب , فكيف بمن كان له رب ؟ . 

13- لا تستخدم فمك الا لشيآن فقط : الصمت و الابتسامة ! الابتسامه لحل المشكلات والصمت لتجاوزها . 

14- لا تعبدوه ليعطي , بل إعبدوه ليرضى . فإذا رضي أدهشكم بعطائه . 

 

15- لعلَّ الله حرمَكَ مما تُريد ليُعطيكَ ما تحتاج . 

16- يجب ان تفهم أن كل مشكله تحدث بين زوج وزوجته ولا يتدخل فيها أحد تنتهي بسرعه , بدون أم أو أب أو أخ . ذلك لأن تدخل طرف خارجي لا يكون مالكاً للدوافع العاطفيه والنفسيه التي بين الزوجين , أما الزوجان فقد تكفي نظره واحده من أحدهما للآخر لكي تعود الأمور إلى مجاريها .

17-لا تحزن عندما يهجرك أو يتغير عليك البعض ، ربما هي دعوتك ذات ليله ” واصرف عني شر ما قضيت ” .
18- إن انتقدك الناس فاعلم أنك ناجح , وإن حقدوا عليك فاعلم أنك مبدع , وإن حاربوك فاعلم أنك نصير الحق , وإن أحبك كل الناس فاعلم أنك منافق , وإن كرهك كل الناس فاعلم أنك شيطان , وإن أحببت للناس ما تحب لنفسك فاعلم أنك مؤمن وتأكد أنك إنسان . 

19- ويكفيك عِــزّاً وكرامة أنك إذا أردت مقابلة سيدك أن يكون الأمر بيدك .. فما عليك إلا أن تتوضأ وتنوي المقابله قائلا : الله أكبــر .. .. فتكون في معية الله عز وجل في لقاء تحدد أنت مكانه وموعده ومدته . وتختار أنت موضوع المقابله . وتظل في حضرة ربك إلى أن تنهي المقابله متى أردت ..! فما بالك لو حاولت لقاء عظيم من عظماء الدنيا ؟ وكم أنت ملاقٍ من المشقه والعنت ؟ وكم دونه من الحُجّاب و الحراس ؟ ثم بعد ذلك ليس لك أن تختار لا الزمان و المكان و لا الموضوع ولاغيره !

 

20- الرزق هو ما ينتفع به ٬ وليس هو ما تحصل عليه ٬ فقد تربح مالاً وفيراً , ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك ٬ وأنت تظل حارساً عليه ٬ لا تنفق منه قرشاً واحداً ٬ حتى توصله إلى صاحبه ٬ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يقول إبن آدم مالي مالي ٬ وهل لك يا إبن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ٬ ولبست فأبليت ٬ أو تصدقت فأمضيت “.
21- ما الفرق بين أن يقول الإنسان المؤمن ((‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) في بداية كل عمل.. و بين الكافر الذي لا يقول باسم الله .. و مع ذلك فالأعمال أيضا تعطي ثمارها للكافر و المؤمن سواء.. الإجابة هي : إن الفرق بين المؤمن و الكافر…فرق واضح إن المؤمن يثق بأن الله سخر له العمل .. فيطمئن و هو يؤدي العمل.. إن المؤمن يعمل و في باله الاطمئنان والإحساس بالأمان , وأن الخير لا يجيء في الدنيا و حدها .. إن الخير يجيء في الدنيا و يثاب عليه المرء في الآخره .. أما الكافر فقد يقوم بالعمل و قد يفشل فيه.. ويرث القلق على العمل ولا يأتيه الثواب على العمل في الآخره .. لذلك فنحن أيضا عندما نحمد الله بعد العمل.. فإننا نؤكد الصله و الثقه بأن الله هو الذي أعطانا فلا يدخلنا غرور أو زهو . إنما يحس الإنسان بفضل الله .

اترك رد