وليم هارفي مكتشف الدوره الدمويه ونظرية التخلق المتوالي .

0
365
وليم هارفي مكتشف الدوره الدمويه ونظرية التخلق المتوالي .

إذا كنت محبي الثقافة والتعرف على الأشخاص الذين عملوا على إفادة البشرية , وكانوا قادرين على وضع بصماتهم في التاريخ , يجب عليك التعرف على وليم هارفي .

 هذا الرجل يعد من أهم الأشخاص الذين عملوا بالمجال الطبي فهو كان ليس مجرد طبيب مجتهد أو حتى طبيب عبقري وماهر فهو تفوق على كل هذه الصفات النادرة حيث أنه من أكتشف حقيقة الدورة الدموية و عمل القلب كمضخة و أيضاً هو من أسس علم وظائف الأعضاء و هو علم دراسة وظائف الأعضاء والأجهزة الحيوية ويتضمن ذلك كيف تقوم الأجهزة العضوية، والخلايا، والجزيئات الحيوية بالعمليات الكيميائية والفيزيائية في الكائنات ، هذا رجل ذو قيمة علمية ثمينة جداً و رجل مثله يجب عليك التعرف عليه بشكل كبير و لذلك نحن اليوم من خلال هذا المقال سوف نعطيك الفرصة للتعرف عليه لأننا سوف نتناول الحديث عن بعض المعلومات الهامة عنه تابع معنا إذا كنت مهتم بمعرفة كل ما يخص هذا الرجل العظيم .

 

 ولد الطبيب وليم هارفي في اليوم الأول من شهر أبريل لعام (1578) في فولكستون بإنجلترا .درس الآداب في كلية كيوس بكمبردج وبعد تخرجه منها أكمل دراسته في الطب بجامعة بادوا بإيطاليا . قد تظن أن هذا العبقري ولد من أسرة تهتم بالعلوم والطب ولكن ظنك هذا غير صحيح , حيث أن والده كان رجل يدعى توماس هارفي يعمل كموظف في مكتب عمدة فولكستون .

 

وكان هذا خلال عام ( 1600) وجاء وصف والده توماس هارفي من بعض السجلات التاريخية تقول أنه كان رجل هادئ الطباع حسن الخلق كما أنه كان رجل مجتهد جداً شديد الذكاء ، وبسبب ذكاء والد وليم هارفي وثق فيه أولاد عمدة فولكستون وعينوه أمينًا على ثرواتهم وعقاراتهم حين حصلوا عليها وهذا ما ورثه وليم عن والده الذكاء والاجتهاد والطموح الكبير .
 بدأ وليم هارفي تعليمة في فولكستون وتعلم اللاتينية ثم بعد ذلك التحق بمدرسة الملك في كانتيربيرى. حيث ظل يدرس هناك لمدة خمس سنوات ، وأكمل مرحلته الجامعية كما ذكرنا من قبل في كلية كيوس بكمبردج وتخرج منها حاصلا على بكالوريوس الآداب ، ثم بعد ذلك سافر إلى العديد من البلدان المختلفة مثل فرنسا و ألمانيا وإيطاليا , وفي إيطاليا ألتحق بجامعة بادوا والتي درس فيها الطب وفي عام (1602) تخرج من جامعة بادوا بعد ما بذل مجهود كبير جداً في الفحص .

 

 بعد ما كان وليم هارفي قادراً على التخرج من جامعة بادوا قرر أن يعود إلى وطنه وعاش في لندن وعمل كطبيب إلى الملك جيمس الأول ثم أنضم إلى الفريق الطبي بمستشفى سانت بارثولوميو وأصبح باحثًا في التشريح والجراحة. وأستمر أيضًا في دراسة الأوعية الدموية ثم تزوج من ابنة لانسيلوت براون الذي كان يعمل طبيبًا للملكة إليزابيث الأولى .

 

اكتشاف وليم هارفي للدورة الدموية داخل الجسم : في عام (1616) أعلن وليم هارفي أكشافة الدورة الدموية داخل الجسم من خلال اجتهاده الذاتي حيث أنه لا يعتمد مثل غيرة على الكتب فقط حيث أنه عمل على ذلك من خلال مراقبته وتشريحه للحيوانات وحصل وليم هارفي على لقب أفضل طبيب في لندن . وفي عام (1651)، تم نشر ثاني أهم أبحاث هارفي وهو “جيل من الحيوانات” ، ركز هارفي في هذا البحث على علم الأجنة، وقد استمد أهميته من شرحه لنظرية “التخلق المتوالى” والتي تنص على أن الكائن الحي لايخلق كما هو في صورة دقيقة داخل البويضة، لكنه ينمو عن طريق بناء تدريجي لأجزائه ، كان لهارفي الكثير من الإنجازات الطبية التي مازلنا نستفيد منها إلى يومنا هذا .
 وفي عام (1657) رحل عن عالمنا العالم العظيم وليم هارفي بعد أن ترك لنا ثروة علمية هائلة .

اترك رد